الأسدي: اجتماع الحكومة الاتحادية في أربيل سيحدد مسار العلاقة بين المركز والإقليم

بغداد - KDP.info/ قال القيادي في ائتلاف دولة القانون خالد الأسدي ان جلسة الحكومة المقرر عقدها في أربيل لم يحدد شكلها النهائي حتى الان، ولكن موعدها يمكن أن يكون قريباً، وإن مجلس الوزراء هو المعني فقط في تحديد التفاصيل المتعلقة بالاجتماع.وأوضح الأسدي في حديث الى "المسلة" ان "هناك نية للحكومة في أن تعقد جلستها في أربيل بناءً على طلب من رئيس حكومة الإقليم نيجرفان بارزاني وقد وافقت الحكومة مبدئياً".
وأضاف "سيتم في الجلسة تدارس واقع الحال في اقليم كردستان أسوة بانعقاده في عدد من المحافظات منها البصرة والموصل ومحافظات اخرى".
وعن الملفات التي يحملها رئيس الوزراء الى اربيل، أوضح الأسدي "ملفات رئاسة الوزراء تتضمن اجتماعاً اعتيادياً لمجلس الوزراء والإطلاع على واقع الخدمات في اربيل وواقع المشكلات الادارية التي تحتاج الى معالجة".
واسترسل الأسدي في حديثه " عقد الاجتماع في أربيل يعني بكل تأكيد أن العلاقة في اطار الحكومة الاتحادية ينبغي ان تكون واضحة ومحددة، وبتقديري فان انعقاد مجلس الوزراء في أربيل من شأنه ان يضع محددات واضحة لمسار العلاقات بين المركز والاقليم".
ويخيّم جو من التفاؤل بين الأوساط السياسية العربية الكردية ينبئ بانفراج الأزمة في العلاقات بين أربيل وبغداد إثر توقيع الاتفاق التي توصل إليه رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حيث استأنف معظم المسؤولين الكرد مهامهم الرسمية في بغداد بعد مقاطعة دامت عدة أسابيع.




