٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الصدر: مسعى سحب الثقة من رئيس الوزراء "مشروع عراقي إلهي"

المصدر: al-seyassah-kuwait

اعتبر الصدر ان المسعى لسحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي مشروع "عراقي إلهي" على الرغم من "مشاريع شرقية وبعضها غربية" تصب في هذا السياق.
وردا على سؤال لاحد انصاره عن ان مشروع سحب الثقة عن المالكي هو خطة سعودية تركية، قال الصدر في بيان "تعددت المشاريع فبعضها شرقية وبعضها غربية وبعضها مجهولة"، كما اكد الصدر ان "مشروعنا ان شاء الله عراقي الهي, فاثبتوا ولا تزلوا".

الى ذلك، علمت جریدة "السياسة" الکویتیة أن مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي توني بلنكن, الذي التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد يوم الخميس الماضي, نقل إليه رسالة من نائب الرئيس جو بايدن تتضمن انتقادات قوية لطريقة تعامله مع شركائه في العملية السياسية. وأشارت المعلومات إلى أن رسالة بايدن للمالكي احتوت عبارات تفيد بأن الولايات المتحدة لن تسمح بانهيار العملية السياسية في العراق وان تعريض هذه العملية للخطر هو خط احمر في العلاقات العراقية - الاميركية.

من جهته، قال النائب عن "العراقية" طلال الزوبعي ل¯"السياسة" ان رسالة بايدن تضمنت للمرة الاولى انتقادات لأسلوب المالكي في ادارة الدولة وقد جاء في الرسالة ان الأخير كرئيس وزراء يتحمل مسؤولية الازمة السياسية الراهنة بينه وبين رئيس الوزراء السابق إياد علاوي وبرازاني ورجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
واضاف الزوبعي ان واشنطن تشعر بالحرج لأنها دعمت المالكي في السابق, لكن العملية السياسية تأزمت فيما بعد وحسب القناعة الاميركية، كان مطلوباً من رئيس الوزراء ان يكون حريصاً على ارساء شراكة كاملة في الحكم مع القوى العراقية الاخرى وان يتجنب الدخول في صراعات مع شركائه لأن ذلك من شأنه ان يهدد وجود النظام الديمقراطي في العراق وهذا تطور خطير لن تسمح الولايات المتحدة بحدوثه.
وأكد النائب في ائتلاف "العراقية" ان المحور الثلاثي علاوي  الصدر بارزاني, ماض في عملية سحب الثقة من المالكي باستخدام آلية استجوابه في البرلمان يوم 21 من الشهر الحالي, موعد استئناف البرلمان لجلساته بعدما اعتذر طالباني عن تحرير رسالة طلب اقالة رئيس الوزراء.

الى ذلك، قالت النائبة في التحالف الكردستاني بري زاد شعبان ل¯"السياسة" ان الزعيم الكردي مسعود بارزاني ابلغ بايدن بالتزامن مع وجود مستشاره للأمن في بغداد، انه من الصعب العودة للتعامل مع المالكي وان القيادة الكردية غير مطمئنة لأي اتفاقات جديدة حتى وان كانت برعاية اميركية لأن المالكي سيكون قادراً على التملص منها بعد وقت قصير.


 

أخبار ذات صلة