٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مصطفى جمعة: لم تجتمع الهيئة الكوردية العليا بكامل أعضاءها قبل الذهاب إلى موسكو

المصدر: KDP.info

سوريا- خاص KDP.info/ أكد مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي الكوردي، وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن لديه معلومات مؤكدة بخصوص آلية اختيار وفد الهيئة الكوردية العليا، للذهاب إلى موسكو، بدعوة من الخارجية الروسية، لإجراء مباحثات مع مسؤولين من الحكومة الروسية، بشأن الوضع في سوريا والموقف من التطورات الأخيرة، وخاصة مؤتمر جنيف 2، وموضوع الحضور الكوردي في هذا المؤتمر، والموقف الروسي من حل القضية الكوردية في سوريا.

وقال جمعة: لم تجتمع الهيئة الكوردية العليا بكامل طاقمها لتحديد أهداف الزيارة، ومطالب الشعب الكوردي، كما هي العادة في كل مرة.

وأضاف "تحت ضغوط- باتت معروفة- يصار الى الادعاء أن الهيئة الكوردية قررت كذا وكذا".

وقال: ما حدث، أن اجتماعا مصغرا بين بعض أطراف الهيئة الكوردية العليا قد عقد في قامشلو- في إشارة إلى الوفد المشارك- وفيه جرى تلبية الدعوة المرسلة من قبل الخارجية الروسية.

هذا الحديث لسكرتير حزب آزادي الكوردي، ينفي ما قاله أحمد سليمان، الناطق باسم الهيئة الكوردية العليا "بأن هنالك اتفاقاً كورديا واحداً بين المجلسين الكورديين (المجلس الوطني الكوردي ومجلس شعب غرب كوردستان) حول ما سيتطرقون إليه في اللقاء المرتقب، وكذلك الرؤية الجديد في الموقف والرؤية الروسية أيضاً.حيث أكد جمعة بأن الاجتماع المزعوم من قبل الهيئة الكوردية العليا، كان مقتصراً على أعضاء الوفد المشارك باسم الهيئة الكوردية العليا، وليس اجتماعاً للهيئة بكامل أعضاءها، والذي يضم ممثلا عن حزب آزادي.

 

وحول الاتفاق الذي تم في عفرين، بين الجيس الحر والـ (PYD)،لوقف القتال الدائر منذ أكثر من اسبوع مضى في ريف عفرين بين الجيش الحر وعناصر الحماية الشعبية الـ (YPD)، التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي الـ(PYD) ، أكد جمعة وجود هذا الاتفاق، والذي يقضي بضورة انسحاب جميع الأطراف المتقاتلة فيما بينها إلى مواقعها السابقة، ويتم إطلاق سراح الموقوفين لدى الطرفين، ويصار فيما بعد إلى ايجاد تفاهم دائم.

ومن جهته، لم ينفي جمعة نية الجيش الحر، والاستمرار في مهاجمته بلدتي (نبل والزهراء) ذات الأغلبية العلوية، وذلك بغية تحريرها من عناصر النظام وشبيحته المقيمين في هاتين البلدتين، وذلك بحسب رواية الجيش الحر.

 

حوار: عماد برهو

 

 

 

 

أخبار ذات صلة