وفد من شيوخ الأنبار يتوجه إلى بغداد للتفاوض مع الحكومة طبقا لمبادرة السعدي

وكالات - KDP.info/تقرر تشكيل وفد عشائري برئاسة الشيخ ماجد علي السليمان، شيخ قبائل الدليم وبالتنسيق مع محافظ الأنبار ومجلس المحافظة، لبدء مباحثات جادة مع الحكومة.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار سعدون الشعلان في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن «الوفد العشائري كان يستعد للتوجه إلى بغداد في وقت لاحق أمس أو اليوم للبدء بمباحثات مع الحكومة استنادا إلى الأفكار الواردة في مبادرة المرجع الشيخ عبد الملك السعدي بعد أن تلقى شيوخ العشائر وبالذات الشيخ ماجد العلي السليمان إشارات إيجابية من الحكومة لتحقيق المطالب المشروعة».
وأضاف السعدون: أن «المباحثات ستتناول 14 مطلبا هي المطالب الـ13 التي كان قد رفعها المتظاهرون منذ البداية يضاف إليها مطلب آخر هو شهداء الفلوجة».
وردا على سؤال عما إذا كان الوفد غير معني بما حصل في الحويجة والموصل ومقتل العشرات فيهما، قال الشعلان: إن «الأزمة صحيح هي متداخلة لكن الوفد يمثل عشائر الأنبار ولا يدعي لنفسه التخويل من عشائر المحافظات الأخرى، ولكن في حال نجحت المباحثات مع وفد الأنبار ستسري نتائجه على المحافظات الأخرى ومن خلال وفود يتم إرسالها من قبلهم أو عبر تشكيل وفد مركزي»، مؤكدا أن «شرارة التظاهرات انطلقت من الأنبار والساحة الأكبر للتظاهرات هي في مدينتي الرمادي والفلوجة وبالتالي فإن الأنبار هي مفتاح الحل لهذه الأزمة».
من جهته قال الشيخ ماجد علي السليمان لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحكومة وعدتنا بإنهاء هذه الأزمة من خلال تنفيذها المطالب المشروعة وبناء على ذلك تم تشكيل هذا الوفد المكون من 9 شيوخ لغرض بدء المباحثات مع الجانب الحكومي».
وأضاف: أن «الحكومة تريد أن تنتهي من هذه القضية التي دخلت فيها أطراف لا تريد الخير لأهالي الأنبار ولعموم المحافظات المتظاهرة حيث اتخذت التظاهرات ستارا لتصفية حساباتها مع الحكومة وهي أمور لسنا معنيين بها في الأنبار».
وأكد السليمان أن «المطالب المشروعة يجب تنفيذها وسوف نحصل على ضمانات لذلك وبخلاف القانون والدستور أو تلك التي تحتاج إلى وقت آخر فإن هذه أيضا يجب أن تتم معرفتها وتحديدها لكي تكون الصورة واضحة أمامنا كجزء من حل هذه الأزمة التي أثرت سلبا على الأنبار وغيرها من المحافظات الغربية».




