احتدام القتال في سوريا وأنباء عن هجمات جديدة بأسلحة كيماوية

سوريا- وكالات KDP.info/اشتد القتال يوم الإثنين حول بلدة القصير الحدودية الاستراتيجية في سوريا والعاصمة دمشق وورد مزيد من التقارير عن تنفيذ القوات الحكومية لهجمات بأسلحة كيماوية على مناطق المعارضة.
وفي بروكسل قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الذي يضغط على زملائه في الاتحاد الأوروبي للسماح للدول الاعضاء بتسليح مقاتلي المعارضة إن فشل حكومات الاتحاد في الاتفاق على مد العمل بحظر السلاح المفروض على سوريا ينهي فعليا الحظر الذي يفرضه الاتحاد على امداد المعارضة السورية بالسلاح.
وقال بعد محادثات لوزراء خارجية الاتحاد "لقد وضعنا نهاية لحظر السلاح المفروض على المعارضة السورية." وقال إن بريطانيا لا تعتزم ارسال اسلحة على الفور إلى سوريا.
وقال نشطاء في المعارضة إن القوات السورية تواصل بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني هجوما على بلدة القصير التي طالما استخدمها مقاتلو المعارضة كمحطة لإمدادات السلاح وغيره من لبنان.
وتمثل القصير للأسد رابطا حيويا بين دمشق ومناطق موالية له على ساحل البحر المتوسط. واستعادة السيطرة على البلدة الواقعة في وسط محافظة حمص قد يقطع الاتصال بين المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شمال وجنوب سوريا.
وفي حرستا وهي ضاحية تقع شرقي دمشق وتقع الى حد بعيد تحت سيطرة المعارضة قالت مصادر بالمعارضة إن عشرات الاشخاص يعانون من آثار ما يبدو انه هجوم كيماوي وقع ليل الاحد. واظهر تسجيل مصور الضحايا وهم راقدون على الأرض في غرفة كبيرة ويتنفسون من أقنعة الاكسجين.
ويتبادل طرفا الصراع الاتهامات باستخدام أسلحة كيماوية. ونشرت صحيفة لوموند الفرنسية روايات شهود يوم الإثنين بشأن ما يبدو أنها هجمات بأسلحة كيماوية نفذتها القوات الحكومية في ابريل نيسان.
وقالت الصحيفة إن أحد مصوريها عانى من تشوش في الرؤية وصعوبة في التنفس لأربعة ايام بعد هجوم وقع في 13 من ابريل نيسان على جبهة جوبر في وسط دمشق.
وأظهر فيديو آخر من حرستا مقاتلين اثنين على الأقل يجري نقلهما إلى حافلة صغيرة وعيونهما تدمع ويتنفسان بصعوبة بينما يضع مسعفون أنبوبا في حلق كل منهما.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحفيين في بروكسل "ثمة أدلة واضحة متزايدة على استخدام اسلحة كيماوية على نطاق محلي. لا بد من التحقق من كل ذلك ونحن نفعل ذلك مع شركائنا."
وكان فابيوس في العاصمة البلجيكية لحضور اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذين ناقشوا دعوات بريطانيا وفرنسا لتخفيف حظر السلاح الذي يفرضه الاتحاد على المعارضة السورية.




