٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

الرئيس بارزاني : أدعو جميع الأحزاب الكوردستانية الى عدم مصادرة حق الشعب الكوردي بإقرار الدستور

المصدر: KDP.info


اربيل ـ KDP.info/ بحضور مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان احتفلت الجماهير الكوردستانية يوم امس ،الاحد في وسط العاصمة اربيل وفي مراسيم حاشدة بحلول الذكرى السنوية لاندلاع ثورة كولان التقدمية وبدأت المراسيم التي حضرها عدد من أعضاء المكتب السياسي ومجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وجماهير غفيرة بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح شهداء الحركة التحررية الكوردستانية. و بارزاني الراحل والفقيد العزيز ادريس بارزاني، بعد ذلك عزف النشيد القومي الكوردي (ئه ى رقيب) ، ووسط أهازيج المحتفلين وشعارات الحزب وراياته، ألقى الرئيس البارزاني كلمة قيمة

اعلن فيها بارزاني ، تمسكه بمسألة طرح الدستور للاستفتاء.

واكد بارزاني: إن الدستور صاغته لجنة خاصة لا علاقة لها بالبرلمان، وبالتالي فإن البرلمان لم يشرعه حتى يعاد إليه لتعديله.

و اضاف أن :هناك من يتحدث عن ضمان توافق سياسي حول هذا المشروع الدستوري، ولكن هؤلاء يتناسون أن هذا المشروع وافق عليه 36 حزبا سياسيا بكوردستان في حينه، وأنه أقر من قبل 96 عضوا برلمانيا ومعارضة برلماني واحد، وهذا في حد ذاته يعتبر توافقا سياسيا على مشروع هذا الدستور.

وقال بارزاني في خطابه: «أثيرت سجالات كثيرة حول مشروع الدستور، وهناك من حاول أن يفرض مزاجه الشخصي أو مصالحه الحزبية الضيقة على هذه المسألة، ولكن الدستور هو عقد اجتماعي يهم جميع أفراد الشعب، وكان مشروعه مهيئا للاستفتاء منذ أكثر من سبع سنوات بعد أن قطع كل الأشواط القانونية إذ وافق عليه 36 حزبا وأقره البرلمان بالإجماع، ودونت فيه حقوق كاملة للمكونات القومية والعرقية والدينية، ومن حقوق الأفراد وحرياتهم ما يضاهي أفضل دساتير العالم، ولا أحد يمتلك السلطة بأن يعيده إلى البرلمان قبل التصويت عليه.

وأضح بارزاني: لقد أبدينا مرونة كافية في الفترة الأخيرة تجاه هذه المشكلة، وطلبنا من جميع الأطراف أن تبدي لنا بملاحظاتها ومآخذها حول الدستور، ولكننا لم نتسلم منهم أي رد إيجابي، عدا تأكيد بعض الأطراف من المعترضين على مسألة تغيير نظام الحكم من الرئاسي إلى البرلماني، ويبدو أن هؤلاء لم يدرسوا المشروع بشكل جيد، لأن المادة الأولى منه تشير إلى أن النظام السياسي في كوردستان هو نظام برلماني، وأعتقد أن معارضة هؤلاء هي لأسباب سياسية.

وقال بارزاني إن : رئيس الإقليم يمثل شعب كوردستان، وليس حزبا معينا في حد ذاته، وليس مهما من سيكون رئيسا للإقليم بقدر ما يهمنا أن ينتخب من قبل الشعب ويكون معبرا عن خياره، أنا على يقين بأن هناك أشخاصا أكفاء وهم جديرون بحمل هذه المسؤولية الكبرى، وأعود هنا لأكرر مرة أخرى أن اعتزازي بكوني أحد أفراد البيشمركة هو أكبر من أي منصب رسمي بالنسبة لي.

واشار بارزاني الى انه : حاولنا أن نطرحه على الاستفتاء بالتزامن مع انتخابات 25 يوليو (تموز) عام 2009، ولكن المفوضية أبلغتنا بأنها غير قادرة على ذلك، ثم جاءت الأحداث والأزمات العراقية التي أشغلتنا، وبعدها المشكلات داخل الإقليم، ونحن عندما نصر على طرح الدستور على الاستفتاء فإننا نقرر بذلك حقا للشعب، فهو الذي من حقه أن يقرر، ورئيس الإقليم لا يملك صلاحية قبول أو رفض الدستور، بل الشعب من يقرر ذلك.

ودعا بارزاني الأحزاب الكوردستانية إلى عدم مصادرة حق الشعب بإقرار الدستور، وقال: لكي نبعد الدستور عن المشاحنات والمصالح الحزبية، أدعو جميع الأحزاب والقوى الكوردستانية إلى أن يفكروا بشعبهم ومستقبله، وألا يعترضوا على حقه في هذا المجال، فمن الظلم أن تنوب الأحزاب عن الشعب بتقرير مصير هذا الدستور

أخبار ذات صلة