عبد الباقي يوسف: تأخر الدعوة وعدم وجود تغيير تجاه القضية الكوردية دفعنا لعدم حضور مؤتمر اسطنبول

هولير- خاص KDP.info/ أكد عبد الباقي يوسف، عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا، وعضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي، أن سبب عدم حضورنا لاجتماعات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في اسطنبول، بالدرجة الأولى، أن الدعوة جاءت متأخرة جداً جداً، ومن ناحية أخرى، لم يكون عند وفد الائتلاف الوطني، أي تغيير تجاه مستقبل سوريا، وتجاه حل القضية الكوردية في سوريا، وحول تمثيل الكورد، حيث أن عرضهم كان متواضعاً جداً، وطرحوا إعطاء الكورد ثلاث مقاعد، وربما لا تتجاوز أربعة مقاعد لتمثيل "المجلس الوطني الكوردي"، وكانوا ينوون إعطاء خمسة مقاعد لعموم التمثيل الكوردي، ومنهم بعض الأكراد المستقلين في المجلس الوطني.
وأضاف: كذلك، فهمنا بأن حزب الإخوان المسلمين قدم ممثل عن الإسلاميين الكورد، ولم نرى أية ايجابية للذهاب إلى اسطنبول، خشية اتهام الكورد بالانسحاب مرة أخرى، وأن المجلس الوطني السوري لم يبادر نحو الكورد بخطوة، وبالتالي ارتأينا عدم المشاركة، أما الذهاب إلى المؤتمر بدون تحضير وبدون مقدمات، سيضعنا في موقف قد يلومنا عليه شارعنا الكوردي، والآخرين.
وقال: نحن في حزب يكيتي الكوردي، أعلنا بأننا لن نحضر هذا المؤتمر، وفيما بعد أخبرنا الأخوة في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) بأنهم وطرفي "آزادي" لن يحضروا، لكن ومع الأسف، أن طرفي "آزادي" حضروا المؤتمر، وعلى علمي أنهم حضروا "بصفة مراقبين" لا أكثر.
وحول الاتهامات التي طالت حزبي (يكيتي والبارتي) بشأن عدولهم عن حضور مؤتمر الائتلاف الوطني في استنبول، بأنه يأتي كتهرب من استحقاق وطني ليس إلا، قال يوسف "لا يوجد شيء من هذا، وليس هناك تهرب من الاستحقاقات الوطنية وما إلى هنالك، بل القضية كانت بحاجة إلى حوارات، ولا يمكننا الذهاب إلى المؤتمر ونحن "منقسمون على بعضنا"، وهو أحد الأسباب التي دفعت بنا لعدم الحضور.
وحول إمكانية حضور "المجلس الوطني الكوردي" لمؤتمر "جنيف 2"، قال يوسف "لقد طالب المجلس الوطني الكوردي المشاركة في مؤتمر "جنيف 2"، وهذا الحضور يختلف عن الحضور إلى مؤتمر الائتلاف الوطني في اسطنبول، فقد طلبوا منا الحضور والانضمام إلى الائتلاف الوطني".
وأضاف: الأخوة في بقية الأحزاب لم يوضحوا هذه الناحية، فقد طلب منا وفد الائتلاف الوطني، الحضور إلى اسطنبول، والانضمام إلى الائتلاف، وهذا ما ظهر في تصريحات الناطق الرسمي بإسم الائتلاف الوطني، عندما أعلن أن أحزاب "الاتحاد السياسي" سوف يشاركون في المؤتمر، وقرروا الانضمام إلى الائتلاف، وبالتالي كانت هذه المعلومة خاطئة، الأمر الذي يجهلة الأخوة في حزب آزادي، وهم طالبون في الائتلاف، الانضمام إليه، لكن لا يمكننا الانضمام إلى الائتلاف الوطني بمعزل عن بقية أحزاب المجلس الوطني الكوردي.
حوار: عماد برهو




