العاهل الأردني: اللاجئون السوريون يعادلون عشرة في المائة من السكان

الأردن- وكالات- KDP.info/طغت التطورات السياسية في المنطقة، خصوصا الأزمة السورية ومحادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انطلقت أعماله في منطقة الشونة على ضفاف البحر الميت في الأردن أمس.
وافتتح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني فعاليات المنتدى بالدعوة إلى حل سياسي عاجل للأزمة في سوريا لوقف الانقسام الخطير هناك وحل أزمة اللاجئين المأساوية، وحث على مساعدة بلاده في تحمل أعبائهم. كما حذر قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني: "لا بد من حل سياسي عاجل في سوريا لوقف الانقسام الخطير في هذا البلد، ولحل أزمة اللاجئين المأساوية"، معتبرا أن "الربيع العربي أضحى ونداؤه لاحترام كرامة الإنسان صوت القرن الذي نعيش فيه".
وأضاف الملك الأردني أمس خلال افتتاحه أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منطقة البحر الميت (غرب البلاد) بمشاركة 50 دولة و900 شخصية يمثلون رؤساء دول وحكومات وشخصيات سياسية واقتصادية وفكرية وقادة أعمال: "لن نستطيع تسخير كامل موارد بلادنا لتحقيق حياة أفضل لشعوبنا ما لم يتم التوصل إلى حلول للأزمات الإقليمية".
وأوضح أن "الأردن يستضيف الآن ما يوازي 10 في المائة من حجم سكانه من اللاجئين السوريين". وقال: "قد يتضاعف هذا الرقم بحلول نهاية هذا العام".
ودعا المجتمع الدولي إلى "زيادة مساعداته للبلدان المستضيفة للنازحين والمستضعفين من السوريين، سواء داخل أو خارج بلدهم، مثل الأردن ولبنان".
وشدد على أن "زيادة المساعدات الإنسانية من المجتمع الدولي أمر حيوي، لكن المطلب الأكثر إلحاحا يتمثل في وضع حد فوري للعنف، لكي يتمكن كل الشعب السوري من المساهمة في إعادة إعمار بلده".
من تنامي التطرف في المنطقة".
ومن جانبه، اعتبر السيناتور الأميركي والمرشح الرئاسي السابق جون ماكين أن الوضع في سوريا يزيد حدة الاحتقان والتوتر في المنطقة. وتحدث عن قناعته "ما لم يخسر بشار الأسد على الأرض فإنه لن تكون لديه قناعة بالتنحي".
وفي سياق متصل، وعد الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، مناصريه بتحقيق نصر على المعارضة السورية، مؤكدا أن القتال في سوريا إلى جانب نظام الأسد "يهدف إلى حماية لبنان وسوريا وفلسطين"، معتبرا "أننا أمام مرحلة جديدة بالكامل بدأت في الأسابيع الأخيرة بالتحديد، اسمها تحصين المقاومة وحماية ظهرها، وتحصين لبنان وحمايته". واشار نصر الله في كلمة ألقاها بمناسبة احتفال حزب الله بذكرى تحرير جنوب لبنان في عام 2000، أن الحزب يقاتل أميركا وإسرائيل و"التكفيريين" في سوريا. وفي غضون ذلك، شنت القوات النظامية السورية، مدعومة بمقاتلين من حزب الله، أعنف هجوم على مدينة القصير، وأفادت وسائل إعلام محسوبة على النظام بأن القوات الحكومية تمكنت من بسط سيطرتها مجددا على مطار الضبعة.




