٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

عبد الحكيم بشار: بسبب الخلافات داخل الائتلاف لم يشارك وفد "الاتحاد السياسي" في اسطنبول

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ قال د. عبد الحكيم بشار، سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) ورئيس الاتحاد السياسي، بخصوص اتخاذ الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، قراراً بضرورة إشراك المجلس الوطني الكوردي في اجتماعات جنيف 2 بصفتهم الرسمية، ككيان مستقل، وليس ضمن وفد من المعارضة.

وأضاف بشار: إذا ما حصل وتم عقد مؤتمر جنيف 2، وبرعاية دولية ومشاركة المعارضة السورية، حينها نطالب المشاركة بإسم الكورد، وبإسم المجلس الوطني الكوردي مستقلاً عن المعارضة السورية.

وحول مشاركة وفد من "الاتحاد السياسي" في اجتماعات اسطنبول بغية الانضمام إليه، قال رئيس "الاتحاد السياسي" الدكتور عبد الحكيم بشار "لم نشارك بشكل رسمي، لكن ما حصل، هو أن وفداً كوردياً تم تشكيله منذ ثلاثة أشهر للحوار مع الائتلاف الوطني المعارض، بغية الوصول إلى توافق معين للإنضمام إليه".

وقال: بعد مؤتمر المجلس الكوردي، جرى تشكيل لجنة العلاقات الخارجية، والمجلس طلب من أعضاء الوفد إجراء حوار مع الائتلاف الوطني، وليس المشاركة، لكن البعض رفض ذلك بحجة أن على لجنة العلاقات الخارجية المشاركة في هذا الحوار، ونتيجة هذا الخلاف، نحن كحزب واتحاد سياسي، قررنا البحث عن حل وسط، لذلك قررنا في أحزاب "الاتحاد السياسي" ومن يريد، أن نشارك في الحوار.

وأشار بشار: ان قسماً من الوفد سافر للمشاركة في اجتماعات اسطنبول، وهم (خالد من حزب يكيتي كوردستاني، وسعدون من حزب "آزادي مصطفى جمعة"، والدكتور وليد شيخو من حزب "آزادي مصطفى شيخو"، وسافر هؤلاء الرفاق قبل انعقاد المؤتمر بيوم، بغية مشاركة وفد كامل لأحزاب "الاتحاد السياسي"، ولكن بعد يوم واحد، علمنا بأن هناك خلافات عميقة داخل الائتلاف، ويفضل أن لا نشارك، لذلك قررنا – بالتوافق- عدم المشاركة، ولم يستكمل الوفد، ولم يسافر رفيقينا عبد الباقي وكاميران.

وقال: كذلك، أبلغنا الأخوة الذين سافروا إلى هناك، التفاوض مع الائتلاف الوطني، لبحث نقاط الخلاف فيما بيننا، وليس للانضمام إليه.

وحول آخر المستجدات التي تخص معبر "سيمالكا" الحدودي بين إقليم كوردستان، والمناطق الكوردية في سوريا، قال بشار "هناك طرفان أساسيان يستفيدان من المعبر، الشعب الكوردي، والحركة الوطنية الكوردية، ولكن إلى الآن، الذي يستفيد من المعبر، هو الـ (PYD) وأنصاره، يستثمرون التجارة لمصلحتهم، وكل واردات المعبر تذهب إليهم دون غيرهم، ويحاول من خلال هذه الواردات، فرض نفسه على الشعب الكوردي، بطريقة لا تتعدى كونها "سلطة احتلال" ولا تتعامل مع الشعب الكوردي كجزء منه، وكأنه سلطة غريبة عنه تعامله بقسوة وعنف، وبفرض الضرائب عليه.

وأضاف: بات في كل منطقة ومدينة كوردية "سجناً" لاعتقال أبناء الشعب الكوردي، وهي في المناطق الكوردية أكثر بكثير من سجون حزب البعث ونظام آل الأسد، وهذه السجون التابعة للـ (PYD) مليئة بالمناضلين الكورد، ومما يؤسف له، البارحة في "كركي لكي" يسمح للعرب المتواجدون هناك بحمل السلاح، ولا يسمح للكورد بنفس الشيء.

وأكد بشار: وجود إجراءات لحل مشكلة المعبر، خاصة مع وجود قوى كوردستانية - راعية اتفاقية هولير- وبإشراف مباشر من رئيس إقليم كوردستان، وموافقة الحزبين الرئيسيين (الحزب الديمقراطي الكوردستاني- والاتحاد الوطني الكوردستاني) وعلى الحزبين التحرك للضغط على الـ (PYD)، واتخاذ مواقف حاسمة منه، ودعا إلى اعتباره "خارجاً" عن الصف الكوردي، وهو بالفعل خارج الصف الكوردي، وإن الشعب الكوردي، لن يقبل أن يكون الـ (PYD) سبباً في معاناته، وسوف ينتفض في وجهه آجلاً أم عاجلاً.

 

حوار: عماد برهو   

أخبار ذات صلة