عارف طيفور ينتقد بشدة الذين يعارضون تبوأ الكـورد للمناصب في الدولـة العـراقية

للأسف الشديد لازال هناك أناس من داخل العملية السياسية لديهم نزعات شوفينية حاقدة و لايؤمنون مطلقا بالشراكة الوطنية وهم متجذرون في التعصب القومي و لا يطيقون فكرة المواطنة ويحلمون بعودة أمجاد البعـث المقـبور, وهؤلاء (القومجـية) المعادين للديموقراطية يرفعـون أصواتهم بين الحين والآخر ليعارضوا تبوأ الكـورد للمناصب في الدولة كرئيس الجمهورية و وزارة الخارجية, اليوم العراق هو للجميع ويتكون من العرب والكـورد والتركمان والمسيح وأقليات ولا يمـكن أن ينكر أحد الدور الأيجابي لهذه المكونات في بناء البلد منذ تأسيس الدولة العراقية, والكل يعـلم جيدا ما قـدمه الشعب الكـوردي من تضحيات في سبيل الحرية وصيانة كرامة الأنسان, والكـورد بالأخص هم عراقيين ومواطنين من الدرجة الأولى مع العرب ولهم الحق في تبوأ أرفع المناصب لأنهم أبناء هذا الوطـن وشركاء في العملية السياسية, والدسـتور كفل حقـوق كل القـوميات والمذاهـب وعلى هـذه الأصوات الشوفينية المقيتة السكوت لأنها تثير الأشمئزاز ولاتحد من أصرارنا في مشاركتنا مع القوى والأحزاب الوطنية لأعادة أعمار البلاد وتحقيق الأمن والأستقرار.




