٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

عبد الحكيم بشار: حكومة إقليم كوردستان غير مستعدة لتقديم الخدمات لتقوية شبيحة النظام السوري

المصدر: KDP.info

هولیر- خاص KDP.info/ أكد د. عبد الحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، ورئيس الاتحاد السياسي، أن عملية اعتقال العشرات من الكوادر والناشطين الكورد من قبل قوات حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، ليست الأولى، حيث قتلوا الشهيد مشعل تمو واغتالوا نصر الدين برهك وخطفوا بهزاد دورسن، وقتلوا رفاقنا في عفرين ومثلوا بالجثث من خلال سحلهم في الشوارع وراء السيارات.

وقال: يعتقلون المناضلين وفي الوقت نفسه يحمون العرب الغمر، الذين نفذوا مشروعاً شوفينياً ضد الكورد، وهؤلاء الرفاق كانوا في كوردستان بدورة سياسية، وعادوا لتعبئة الشعب الكوردي ديمقراطيا ضد النظام الديكتاتوري في سوريا، ولكن هم يقومون بأحد المهام الموكلة إليهم، كأحد الفروع الأمنية في سوريا، ومهمتها الرئيسية " قمع الشعب الكوردي"، كما هو الحال لدى الأمن السياسي والعسكري، هم "أسايش النظام" ومهمتهم التخلص من الأطراف المناهضة للنظام، والتي تعمل بشكل جدي لإحداث تغيير ديمقراطي في سوريا لإسقاط نظام بشار الأسد.

ونفى بشار صحة رواية الـ (ب ي د) في أن سبب اعتقالهم لكوادر (البارتي) جاء لأنهم دخلوا الحدود بطريقة غير شرعية، وقال "اعتقلوا عبدو في اليوم الثاني أمام مكتبنا في "كركي لكي" واعتقلوا قسم منهم في إحدى  القرى، أثناء توجههم في مكرو باص إلى قامشلو، ولم يعتقلوا مشيا على الأقدام، ولم يتم إطرق للنار، أو أي شيء من هذا القبيل".

وأضاف بشار "لم يعد بعد اليوم، أحد بحاجة لإثبات حول علاقاتهم مع هذا النظام الديكتاتوري في سوريا، والعلاقة هي علاقة أمنية بحتة، فهم يخدمون النظام مقابل تقوية حزبهم، وليس من أجل حماية الشعب الكوردي".

وقال "إنهم أحد فروع أمن النظام السوري وشبيحته بإمتياز".

وأشار بشار إلى "أن الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي اجتمعت البارحة، وشكلوا وفدا للقاء معهم، لكنهم رفضوا، واليوم قالوا "لقد اطلقنا سراحهم" ولم يصدقوا في ذلك أيضا، ولم يطلق سراح أحد، وجميع رفاقنا المعتقلين لا يزالون رهن الإعتقال لدى أسايش النظام السوري، فرع الـ (ب ي د)".

وحول إغلاق معبر "سيمالكا" الحدودي، أكد بشار "أن عملية اعتقال رفاقنا لم يكن السبب الوحيد لإغلاق المعبر، هناك أسباب عديدة تراكمت لاختراقات الـ (ب ي د) لاتفاقية هولير، التي أشرف عليها شخصيا سيادة الرئيس مسعود بارزاني".

وأضاف: الرئيس مسعود بارزاني لديه معلومات كاملة حول علاقة الـ (ب ي د) مع النظام السوري، والتي هي علاقة أمنية بحتة، وحاولنا مرارا معهم لقطع هذه العلاقة، لكننا فشلنا، ومنحناهم شراكة مناصفة في الهيئة الكوردية العليا.

وقال: فتح المعبر بالأصل من أجل غرضين، الأول، إيصال المساعدات الإغاثية إلى الشعب الكوردي، والثاني، لكي تستفيد منه الأحزاب الكوردية بالمناصفة فيما بينها. لكن المساعدات ذهبت إلى الجهات العائدة لهم، وهم من يتولون عملية التوزيع، ومعظم الشعب الكوردي محروم منها.

وقال "بالنسبة للمعبر، ساهم في تأمين دخل بمبلغ وقدره 15 مليون دولار، لم يأخذ منه المجلس الوطني الكوردي قرشا واحدا. إذا، بات هذا المعبر لخدمة الـ (ب ي د) وحده، ولخدمة النظام السوري، وحكومة إقليم كوردستان العراق غير مستعدة لتقديم الخدمات لتقوية شبيحة النظام السوري".

وأضاف: على الـ (ب ي د) وبشكل علني، الإعلان عن انشقاقه عن النظام السوري، لكنه، ومنذ أيام قليلة، طرد "صالح مسلم" من اجتماع القاهرة التشاوري، واحتجوا عليه بقولهم إنه "شبيح" للنظام، وليس هناك فرق بينه وبين "علي مملوك"، هكذا ينظر إليه الشعب السوري.

 

حوار: عماد برهو

 

أخبار ذات صلة