٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

النظام يعلن الهجوم على القصير.. وسط تحذير المعارضة من عواقب الصمت

المصدر: KDP.info

سوريا- وكالات- KDP.info/ وسط تحذيرات المجلس الوطني السوري من أن الصمت على ما يحصل في سوريا سيؤدي إلى تقويض الحل السياسي، أفادت معلومات بأن النظام السوري نفّذ تهديده، وبدأ هجومه مستخدما كل أنواع الأسلحة، على مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية، التي يسيطر عليها الجيش الحر منذ أكثر من سنة.
وحسب وسائل الإعلام الموالية، فإن النظام نجح في استعادة بعض المناطق. وأكدت "وكالة الصحافة الفرنسية" نقلا عن مصدر عسكري لم تسمه، أنّ قوات النظام تمكنت من الدخول إلى القصير، وبسطت سيطرتها على الساحة الرئيسة، وسط المدينة ورفعت العلم السوري على مبنى البلدية.
لكن المعارضة من جهتها، وعلى الرغم من تحذيرها من العملية، لا تزال تؤكد أن قوات النظام لم تحرز تقدما على الأرض. وأكد مصدر في الجيش الحر في المنطقة لـ"الشرق الأوسط"، أن المعارك ظلت، حتى بعد ظهر أمس، تدور في الأطراف.
ولفت مصدر الجيش الحر لـ"الشرق الأوسط" إلى أن الهجوم عنيف، وبدأ منذ ساعات الصباح الأولى، واستخدمت فيه راجمات الصواريخ والمدفعية والطيران والقنابل العنقودية، لكنه أكد عدم تسجيل قوات النظام أي تقدّم بري على الأرض والسيطرة لا تزال للجيش الحر، بينما سجّل وقوع إصابات في أوساط المدنيين، مشيرا إلى أن المنطقة تتعرض للقصف من الجهتين الشمالية والجنوبية، حيث سجل تدخلا كبيرا لعناصر من حزب الله، الذي كان قد بدأ حشد قواته في الأسابيع الماضية، إلى جانب قوات النظام تمهيدا لاجتياح المنطقة.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية قد ذكرت، صباح أمس، أن "8 صواريخ من نوع غراد (الروسية الصنع) سقطت على مناطق متفرقة في الهرمل، مصدرها الأراضي السورية".
في موازاة ذلك، كانت وسائل الإعلام الموالية للنظام تورد أخبارا طوال ساعات النهار، تؤكد فيها، تقدم قواته في المنطقة، وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "الجيش السوري أصبح في وسط المدينة بعد قطع الإمدادات عن الإرهابيين"، وأعلن التلفزيون السوري الرسمي أن "الجيش وصل إلى وسط القصير حيث تدور اشتباكات بينه وبين مسلحي المعارضة، مما أدى إلى مقتل 70 مسلحا على الأقل وتسليم عدد آخر أنفسهم".
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات السورية النظامية شنت، صباح أمس، غارات جوية على مدينة القصير، أحد معاقل المقاتلين المعارضين في وسط البلاد. وحذر المرصد من تنفيذ جيش النظام هجوما واسع النطاق.
ولفت المرصد إلى وصول عدد القتلى في المدينة إلى 30 شخصا، بينهم سيدة و16 مقاتلا من الكتائب المقاتلة، كما وردت معلومات عن خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية ومقاتلي حزب الله واللجان الشعبية المسلحة، وسقطت صواريخ محلية الصنع على بلدة الغسانية بريف القصير، كما تعرضت مناطق في مدينة الرستن للقصف.
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن "الطيران الحربي قصف مدينة القصير بعنف منذ ساعات الصباح الأولى، بعد أن سادها الهدوء ليومين متتاليين".
وأضاف عبد الرحمن "يبدو ذلك تمهيدا لعملية واسعة النطاق".
وفي السياق ذاته، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن "الطيران الحربي يمطر المدينة بوابل من الصواريخ والقذائف بالتزامن مع قصف شديد جدا بالمدفعية الثقيلة والهاون منذ بزوغ الفجر، أدّت إلى مقتل 40 شخصا من المدنيين". وأشارت الهيئة إلى أن "المنازل تتهدم وتحترق مع المدينة".

أخبار ذات صلة