شحنة الصواريخ الروسية لسوريا تثير "الأسف" في البنتاغون

واشنطن- وكالات- KDP.info/انتقدت الإدارة الأميركية، أول من أمس، السلطات الروسية لإرسالها شحنة صواريخ مضادة للسفن لنظام الرئيس بشار الأسد، قائلة إن الأسلحة لن تؤدي إلا إلى انحدار الأزمة السورية نحو مزيد من التأزم، الأمر الذي اتفق كلا البلدين على وضع حد له.
وصف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، شحنة الصواريخ الروسية إلى سوريا بأنها "قرار مؤسف" يمكن أن يتسبب في إطالة المعاناة في الدولة التي مزقتها الحرب. وقال ديمبسي للصحافيين في البنتاغون: "إنه قرار مؤسف على أقل تقدير، وسيزيد من جرأة النظام ويطيل المعاناة، لذلك فهو سيئ التوقيت ومؤسف للغاية".
وأشار ديمبسي إلى أن بلاده لم تكن تمتلك القدرة على منع تسليم أي مبيعات عسكرية روسية للسوريين، الأمر الذي يتضارب وتصريحات الخارجية أول من أمس، التي قالت على لسان المتحدث باسمها، جين بساكي، أن الولايات المتحدة لديها معلومات أن "لا دفعات جديدة سترسل" من هذه الصواريخ.
وفي المؤتمر الصحافي نفسه، قال وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، إن أحد الأسباب الرئيسة لرحلة وزير الخارجية جون كيري الأخيرة إلى موسكو كان الحديث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن سوريا وإيجاد أرضية مشتركة.
وقال هيغل إن تسليم الأسلحة يجعل الوضع في سوريا أكثر خطورة، مضيفا أن "ما يجري هناك، الكل يعرف، أنه في غاية الخطورة. وما لا نريد أن نراه ولا يريد الروس أن يروه، هو انفجار الوضع في سوريا إلى الحد الذي ربما نجد أنفسنا في حرب إقليمية في الشرق الأوسط".
لكن ديمبسي أكد أن الأسلحة الجديدة، وإن رفعت مستوى المواجهة قليلا وزادت من احتمالات الخطر، إلا أن التغلب عليها ليس بالمستحيل، مضيفا للصحافيين: "ما يقلقني حقا هو أن يركن الأسد، بحصوله على هذه الأنظمة، إلى أنه أصبح أكثر قوة وأمنا، مما يجعله، بطريقة أو بأخرى، أكثر ميلا لارتكاب أخطاء في تقدير الموقف".




