٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

السياسة الكويتية : نواب أميركيون يحذرون من تقسيم سورية إلى ثلاث دويلات سنية وعلوية وكوردية

المصدر: KDP.info

اربيل ـ KDP.info/ عبرت أوساط اغترابية سياسية لبنانية في واشنطن عن قلقها الشديد من "نجاح نظام بشار الأسد في نهاية المطاف في تقسيم سورية الى ثلاث دويلات إحداها علوية تتمركز على الساحل من حدود تركيا في أقصى الشمال السوري حتى حدود لبنان.

والثانية دويلة سنية تمتد في وسط البلاد بمحاذاة حدود الدويلة الأولى, فيما الثالثة كوردية تنتشر على معظم شرق البلاد بما فيه الحدود السورية- العراقية, وتكون امتداداً لمنطقة الحكم الذاتي الكوردي في اقليم كوردستان العراق التي هي بالفعل نواة الدولة الكوردية مترامية الاطراف التي يسعى الكورد لإنشائها داخل حدود الدول الاربع المحيطة بها وهي تركيا وسورية والعراق وإيران".

ونقل الأمين العام لـ"المجلس العالمي لثورة الأرز" طوم حرب لـ"السياسة", أمس, عن اعضاء بارزين في الكونغرس الأميركي تحذيرهم ادارة باراك اوباما من مخاطر نهجه السياسي حيال الأزمة السورية, بحيث تؤدي في النهاية الى "تفكك البلاد وتفتتها", وإصابة الدول المجاورة لها وخصوصا الأردن ولبنان بشظايا هذا الانفجار الذي قد يشعل حربين أهليتين آخريين, في البلدين, المعرضين باستمرار لحرائق امنية متفرقة بسبب وجود "الإخوان المسلمين" القوي في الأردن و"حزب الله" الموالي لإيران في لبنان, ما من شأنه ان يحمل اوباما وحلفاءه الأوروبيين والعرب على التدخل العكسري المتأخر بعدما تكن الكارثة حلت وباتت صعبة الاستيعاب".

وشن اعضاء الكونغرس حملة عنيفة على وزير الدفاع تشاك هاغل الذي "أتى به اوباما لأنه يحمل نفس أفكاره في مقاومة التدخل الأميركي في سورية أو حتى في تزويد المعارضة السورية المسلحة أسلحة نوعية تجعلها تنهي الحرب لصالحها".

واعتبروا أنه كان على اوباما في ولايته الثانية ان "يتخذ قراراً سريعاً بوقف النزف الحاصل على أيدي نظام الأسد, لا أن يحيط نفسه بمسؤولين يحملون نفس افكاره الانهزامية غير المفهومة البالغة حدود الرعب المستمر من الحروب الخارجية, كما كانت حالة بعض الرؤساء الاميركيين السابقين حيال حرب فيتنام".

ونقل حرب عن أحد كبار مسؤولي الإدارة في واشنطن قوله ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أبدى للرئيس الأميركي خلال زيارته الأخيرة لواشنطن قلقاً بالغاً من امكان تحلل الدولة السورية وتفككها لدويلات مذهبية وحتى عرقية متناحرة, ما لم تقدم الولايات المتحدة على قيادة حملة عسكرية دولية على غرار الحملة على يوغوسلافيا, كما يطالب وزير الخارجية جون كيري, أي اللجوء الى ضربات جوية أشد دقة وفاعلية وأسرع من ضربات حلف الأطلسي ضد مفاصل نظام البعث الأساسية لإسقاطه قبل نهاية العام الحالي".

 

أخبار ذات صلة