كاوا آزيزي لـ KDP.info: لا بديل عن الوحدة الاندماجية وتشكيل حزب قومي

أكد كاوا آزيزي ممثل حزب ازادي الكوردي في إقليم كوردستان، وعضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن الانتخابات في رئاسة المجلس الوطني الكوردي دورية لستة اشهر،
ولا يحق لمن فاز بهذا المنصب الترشح لمرتين، وعلى هذا الأساس جرى انتخاب طاهر صفوك، باعتباره سكرتير حزب وعضو في قيادة المجلس، فمن حقه الترشيح والانتخاب وشغل هذا المنصب قانوناً.
وقال آزيزي: لا اعتقد ان "صفوك" في وضع يستطيع حل المشاكل العالقة، لان المشاكل هي بالواقع مشاكل لها امتداد اقليمي، ويجري في ساحتنا الكوردية السورية صراع قوىكوردية وعربية، واقليمية.
وأضاف: ان حل هذه المشاكل بحاجة الى بيئة اكثر استقرارا واكثر اتزانا من النواحي الامنية والعسكرية.
وقال: اليوم في الساحة الكوردية السورية، قوتان رئيسيتان، الـ ( ب ي د) والمجلس الوطني الكوردي.
حيث أن الـ ( ب ي د) تسيطر عسكريا وامنيا على كافة مفاصل الحركة والمجتمع الكوردي،وبدأت بتقديم الخدمات ودفع الرواتب الى قواته ومؤيديه، والسيطرة على واردات غرب كوردستان بالكامل من ضرائب ونفط، بالقوة ولا يقاسمه على ذلك أحد.أما المجلس الوطني الكوردي، فهو حالة سياسية، ثقافية، اجتماعية، وتنظيمية، ابتلت بميليشيات الـ ( ب ك ك) والـ ( ب ي د) فقد التوازن بشكل كامل بين الطرفين . طرف يمسك بالسلطة والثروة، وآخر، مبتلى بالتعددية الحزبية، غير المقبولة على الاطلاق . عدا عن ان اطراف عديدة من المجلس الوطني تقف الان بجانب الـ (ب ي د)، إما بالترغيب وإما بالترهيب.
وقال آزيزي: أن الـ (ي ب ك) صرح ولأكثر من مرة أن أي قوة خارج الـ ( ي ب ك) هي قوى عميلة، ولن تسمح بذلك . أي أنها احتلت المنطقة الكوردية عسكريا، ولن تسمح لأية قوة أخرى بالبروز.
وأضاف: حتى ان تذرعت بانها تقبل الاخرين تحت مظلة الهيئة التخصصية التابعة للهيئة الكوردية العليا، الا انها تقصد بان يدخل الكل تحت قيادتها، لانها اصبحت تحسب الهيئة الكوردية العليا ما هي الا احد موسساتها الاخرى، وخاصة بعد تأييد بعض احزاب المجلس الوطني الكوردي للـ ( ب ي د ) واعطائها الشرعية.
وقال: ان وجود الـ ( ب ي د) بهذا الشكل لا يسمح لاحد باظهار قوته على الارض، وسيكون هدفا عسكريا لميليشياتها من قوات الـ ( ي ب ك) والاسايش.
وقال آزيزي: يبقى الامل الوحيد امام غرب كوردستان، هو انجاح "الاتحاد السياسي" وخلق قطب موازي لايجاد توازن في القوة، ولكي يجبر الـ ( ب ي د) بقبول الجلوس على الطاولة، وإلا سنصبح كلنا أحزابا ومنظمات، أهدافا للـ ( ب ي د) واحدا تلو الآخر.وها قد بدؤوا بالتحيضير للبدء بالاغتيالات في صفوف حزب آزادي الكوردي، بعد إعلان الـ ( ب ي د ) والـ (ب ك ك) بمحاكمة حزب آزادي.
وأضاف: لكن الــ (ب ي د) لا يعترف بهذه الاتفاقية ويخرق الاتفاقية بافظع اشكالها، مع العلم انهم يوقعون على كل شيء ويقبلون بكل شيء، لكنهم لا ينفذون إلا ما يحلو لهم وتصب في مصلحتهم الحزبية الضيقة.
وأكد آزيزي بخصوص ضرورة السير في مشروع الوحدة الاندماجية بين أحزاب "الاتحاد السياسي" بقوله " إذا أردنا أن نحافظ على ما تبقى - أو كما يقال انقاذ ما يمكن انقاذه- من غرب كوردستان فإنه ينبغي على جميع الاطراف وأخص بالذكر "البارتي" أن لا تتحول بعض المكاسب الشخصية البسيطة وبعض المصالح الحزبية الضيقة إلى عوائق وصعوبات أمام انجاز هذا المشروع القومي الطموح.
وأضاف: منذ اليوم الاول من إعلانه، كان هدفه "الوحدة الاندماجية" بين الاحزاب الاربعة، وهناك أحزاب أخرى أبدت استعدادها للانضمام، لكن "تململ البارتي" أطال عمر الاتحاد واقتربنا من ضياع هذه الفرصة التاريخية للوحدة القومية.
وقال: لا بديل عن الوحدة الاندماجية وتشكيل حزب قومي، يؤمن "بالكوردايتي" و "بالبارزانية" نهجاً نضالياً، لإيصال غرب كوردستان إلى بر الأمان، بالتعاون مع كل القوى الوطنية الكوردية الأخرى،وإن البارتي هو السبب في تأخبر هذه الوحدة الاندماجية.
وأضاف: ان هذه الوحدة يجب ان تعتمد على الكفاءات، وان يكون لها مرجعية مشكلة من العناصر الشابة للاحزاب الاربعة من الجيل الثاني والثالث، ويجوز جذب شخصيات وطنية كوردية تؤمن بهذا النهج، وإذا عملنا وفق المحاصصة، وتركنا مصير الحزب الجديد بيد متخصصي الانشقاقات، فمن الأحسن أن لا يكون هناك هكذا مشروع بالأصل،لأننا بذلك سوف يخجل الخالد البارزاني، وهو راقد في مزار الخالدين في بارزان.
حوار: عماد برهو




