أوباما: الأزمة السورية معقدة بسبب دور إيران وحزب الله وجبهة النصرة
وكالات- KDP.info/ أوضح الرئيس الأميركي باراك أوباما أن التوصل إلى حل سياسي سلمي يضمن إجراء عملية انتقال سلمي للسلطة، ورحيل الرئيس بشار الأسد هو في مصلحة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول منطقة الشرق الأوسط كما هو في مصلحة روسيا، وقال "لو استطعنا إجراء عملية انتقال سلمي تقود إلى رحيل الأسد وتشكيل حكومة تضمن حرية الأقليات فهذا جيد للجميع، وروسيا لديها مصلحة والتزام في حل هذه القضية حتى لا تأتي بنتائج لا نريدها". وأضاف "هناك شكوك لدى روسيا تجاه الغرب، وقد مضت عقود منذ تحول سوريا، لكن الشكوك ما زالت موجودة ونحاول تهدئة هذه الشكوك لدى روسيا".
وأشار أوباما إلى الدور الذي تلعبه كل من إيران وحزب الله في الأزمة السورية، وقال "هناك تحديات ضخمة، حتى لو تدخلت روسيا فهناك دور لإيران وحزب الله، وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهذا يجعل الوضع معقدا". وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه سيواصل العمل للتأكد من الحقائق بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا. ومن المعروف أن الدعم الروسي لنظام الأسد كان واحدة من العقبات الرئيسة في الرد على الأزمة السورية، لكن ما زال الغرب منقسما بشأن تسليح المعارضة السورية، ويوجد تركيز دولي على إمكانية عقد مؤتمر دولي كبير حول سوريا خلال الأسابيع المقبلة من دون أن يتم تحديد موعد محدد له.
وأبدى أوباما ارتياحه للنتائج الإيجابية للقاء كاميرون وبوتين، والتي أعقبت لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالرئيس الروسي، وقال "إننا ذاهبون إلى مواصلة جهودنا لزيادة الضغط على نظام الأسد وتقديم المساعدات الإنسانية للمعارضة المعتدلة والتحضير لسوريا ديمقراطية من دون بشار الأسد".
بدوره، قال كاميرون خلال المؤتمر الصحافي "لقد عقدت محادثات إيجابية للغاية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واتفقنا على أنه علينا المساعدة في دفع هذه العملية، وأعتقد أن هناك نافذة عاجلة لفرص التوصل إلى حل، والعمل لإنقاذ هذا البلد الذي مزقته الحرب قبل أن يحدث الأسوأ". وأضاف أن "تاريخ سوريا تتم كتابته الآن بدماء الشعب السوري، ويحدث ذلك الآن في عهدنا، والعالم يحتاج بشدة للعمل معا حتى تصل عمليات القتل إلى نهايتها". وتعهد كاميرون بمضاعفة المساعدات غير القتالية التي تقدمها بريطانيا للمعارضة السورية.




