تايمز: جهود الرئیس بارزاني لمعالجة القضية الكوردية في تركيا تكللت بالنجاح

تايمز-KDP.info/ نشرت وكالة فاينانشل تايمز الأمريكية مؤخراً تقريراً مفصلاً حول أوضاع منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة والعراق وتركيا واقليم كوردستان بصورة خاصة ونوهت فيه الى أوضاع التجارة والأقتصاد في تركيا وقالت: تركيا ماضية في تطوير تجارتها الداخلية بصورة عامة وقد بدت ظواهر هذا التوجه من منطقة ( عنتاب) بأفتتاح معامل كبيرة وتطوير المنتجات الكيمياوية
وتضيف الوكالة: يرى المسؤولون الأتراك أن الجانب الأكبر من تجارتهم خلال الفترة الأخيرة كان مع المانيا والعراق وذلك لأسباب ودوافع جغرافية وسياسية وتكمن الأولى في قرب تركيا عن أوربا و الثانية في عدة أسباب .
وبعد أن تذكر الوكالة بماضي العملية التجارية في العراق إبان حربه مع ايران والحصار الدولي الذي فرض عليه وآثاره المدمرة تقول: وقد فتحت بوابة كبيرة أمام اقليم كوردستان عقب سقوط النظام البائد في عام 2003 وكانت تركيا تلك الدولة التي أكتشفتها فاقامت علاقات تجارية وأقتصادية وطيدة مع الاقليم فها أن هناك زهاء ألف شركة تركية معروفة تعمل الآن في اقليم كوردستان وتسهم في أنعاش بنيته التحتية وكان وزير التجارة التركي هو المهتم الأول بهذا الموضوع وتؤكد أن على تركيا أتخاذ خطوات سياسية وأقتصادية ملموسة بهذا الصدد، وتتحدث الوكالة الأمريكية عن الأوضاع السياسية في تركيا واقليم كوردستان
وتقول الوكالة : لدى تركيا مشكلات سياسية مع حزب العمال الكوردستاني( ب.ك.ك) وقد أدى مسعود بارزاني ،رئيس اقليم كوردستان دوراً متميزاً في أستتباب السلام والإستقرار في المنطقة وبذل مساعي كبرى لدفع الجانبين الى الأقتناع بأن طاولة الحوار هي الحل وعودة ب.ك.ك الى الواقع السياسي لتركيا.. وهي تفاصيل سياسية دفعت بتركيا للتأثير عن طريق التجارة في مختلف مفاصل الأقتصاد وتبادل المنتجات الكيمياوية مثل النفط والغاز وبالأخص أتفاقها مع اقليم كوردستان لأرسال النفط الى تركيا ومنها الى الدول الاوربية عبر بوابات مدينة دياربكر التركية وتشير الى وجود عدد كبير من التجار الأتراك في اقليم كوردستان وتعتبر ذلك نوعاً من بناء الثقة المتبادلة بين الجانبين.




