عاشور: ورقة حكومة الاغلبية لا تصلح للضغط ومشروع يائس

اكد مستشار القائمة العراقية الدكتور هاني عاشور ان التلويح بهدف الضغط بحكومة اغلبية سياسية في العراق في الوقت الحالي ورقة محروقة وتعبر عن مشروع يائس يمثل ردة فعل للازمة الحالية ، لان حكومة اغلبية في العراق لا يمكن ان تقوم مطلقا ولان من يتحدث بها ينطلق من تهديد بها وليس كحل للازمة العراقية المستمرة والمستحكمة وهي غير مقبولة لدى كل الأطراف ولا يتحدث بها سوى طرف واحد فقط.
وقال عاشور في بيان تلقي موقع KDP نسخة منه: اذا كانت الحكومة الحالية التي تشارك فيها جميع الكتل الفائزة في الانتخابات معرضة لسحب الثقة وغير مقبولة من غالبية الإطراف التي تمثل جميع مكونات الشعب العراقي ، فكيف سيتم القبول بحكومة اغلبية تمثل طرفا واحدا وتنطلق من رؤية أحادية ، وكيف سيتم استحصال موافقة برلمانية مجمعة عليها والحكومة الحالية التي جاءت نتيجة اتفاق اربيل وبقبول برلماني معرضة لسحب الثقة ، ما يعني ان أي حكومة اغلبية لن تكون قادرة على نيل الثقة الا في الخيال السياسي فقط الذي تعبر عنه بعض التصريحات الانفعالية.
واوضح عاشور .. ان من يتحدث بتشكيل حكومة اغلبية لم يقرأ الواقع السياسي والانتخابي ويتغافل عن فهم الحقائق ويحاول استخدام ورقة حكومة أغلبية كتهديد بانقلاب على الديمقراطية وهو ما لايسمح به الوضع السياسي العراقي ولا العقل السياسي الاقليمي والدولي ، لانها عبارة عن فكرة الغاء نتائج الانتخابات وتعطيل الدستور واقصاء الديمقراطية من العراق الجديد.
واشار عاشور.. الى ان الحل الوحيد في العراق هو الاعتراف بالشراكة وتفعيلها في المشاركة في اتخاذ القرارات وتنفيذ الاتفاقات التي اوجدت هذه الحكومة بهدف ترصينها ، لان فكرة حكومة الأغلبية اعتراف غير مباشر بفشل التجربة الانتخابية والانقلاب على التوافق السياسي والدستور والديمقراطية والنهج الإصلاحي.




