٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

صحيفة يونانية كتبت قبل 51 عاما بأن البارزاني يريد تكوين كوردستان الكبرى

المصدر: KDP.info
تاريخ النضال والكفاح الكوردي الجزء الأول
وكالات- KDP.info/ أن التاريخ العالمي شاهد على ما كان عليه الكورد من سمعة ونضال ذو تاريخ طويل وقديم ومنذ مئات السنين بل قرونا من الزمن، فالوثائق والدلائل تشير الى هذا التاريخ القديم، الذي منذ تلك الأيام والكورد يناضلون ويكافحون للحصول على حقوقهم المشروعة وامنياتهم التي هضمت على يد العديد من الحكومات التي تتابعت فيما بينها، ولكن التاريخ بقي شاهدا والوثائق ما زالت تتحدث عن عراقة النضال الكوردي من اجل الحقوق القومية المشروعة، وكانت الوثائق شاهدا على العصر في أثبات تاريخ الكورد.
فقبل 51 عاما نشرت صحيفة يونانية تقريرا عن الكورد والحركة التحررية، أشارت في التقرير دور مصطفى البارزاني، حيث تم تسميته آنذاك بمحرض الشرق الأوسط، كما ان دول المنطقة كانت تعتقد بأن البارزاني الخالد يريد تكوين كوردستان الكبرى، وكتبت صحيفة أخرى بأن القضية الكوردية لها تأثير كبير على المسائل اليونانية المهمة.
وكانت جملة ( الكورد في الأرشيف اليوناني ) هو مانشيت ذاك الحديث الذي نشر مقال بثلاث أعداد سابقة في صحيفة باس، حيث نشرت بعضا من الأرشيف اليوناني الخاص بالكورد والحركة التحررية، وكان من بين هذا الأرشيف بعض هذه المواضيع التالية: في يوم الثلاثاء الموافق الـ 23 من كانون الثاني عام 1962 أي قبل أكثر من 51 عاما من الآن نشرت صحيفة "تانيا" تقريرا عن الكورد جاء فيه، مصطفى البارزاني رئيس الكورد اليوم، هو أحد أحفاد الباشا صلاح الدين الأيوبي الأسطورة، ويريد أن يسقط نظام قاسم، ويحرض الشرق الأوسط.
وكتبت الصحيفة اليونانية " أن، ملا مصطفى بارزاني عمره 64 عاما وهو شخص ذو قدرة وله خصوصية وهي، كان يشجع الكورد في كل وقت وبأستمرار، وبدء هذه المرة بنضال مستمر ضد نظام الحكم في العراق، وفي شهر أيلول الماضي قاتل بمعركة حامية ضد الجيش العراقي، وسيطر على الكثير من المناطق، وقد أذاع راديو بغداد بأن الكورد حصدوا الهزيمة، وهذا بعيدا كل البعد عن الحقيقة، فأنتفاضة الكورد لا يستطيع أحد أن يقضي عليها".
وأضافت الصحيفة اليونانية "لكن من هم الكورد؟ وماذا يريدون؟مع من؟ مشكلة الكورد حاليا ومنذ زمن بعيد مشكلة لم تحل، واليوم لا يعلاف أحد ماذا يريدون، الكثير من الكورد مع قاسم وآخرون ضده، وبالنسبة الى رئيسهم البارزاني فالبعض يقول أنه يتبع روسيا والبعض الآخر يقول بأنه يتبع الغرب، ورئيس جمهورية العراق يقول بانه يتبع الأمبريالية، وسوريا ولبنان تتهمه بأن له هدف ما ويريد تكوين كوردستان الكبرى على حدودهم، ولكن لا أحد يعرف أين الحقيقة".
الكورد اليوم 12 مليونا ويعيشون في 5 بلدان العراق وأيران وسوريا وتركيا والأتحاد السوفيتي، وان سكان العراق يبلغون 5 ملايين منهم مليونان من الكورد واليوم يقفون بوجه نظام الحكم، ويستطيعون خلق مشاكل كبرى لقاسم، المملكة الكوردية لها تاريخ قديم قبل الثورة الدينية المسيحية، وبالحقيقة فقبل عقود من ظهور المسيح المملكة الكوردية كانت تضم سوريا ومصر أيضا وفي زمن الباشا صلاح الدين الذي كان معروفا، كما يقال بأن الفرسان الكورد مع الباشا "كيرو" قد وضعوا يدهم على بابل ونينوى.   
فحتى القرن الماضي كانت كوردستان عامرة، وكانت حدودها تبدأ من البحر الأسود الى خليج فارس، وكان الكورد محافظون على تقاليدهم ويعرفون اليوم بأشجع قوم في الشرق الأوسط، وأن رئيسهم اليوم ملا مصطفى يشعر بالغبن الذي يلحق الكورد، يناضل لتكوين مستقرا لهم، يقول ملا مصطفى جيراننا أحتلوا أرضنا، وجميعهم ضدنا ولا نستطيع بعد الآن الأستمرار هكذا.
 

ويقول الأرشيف اليوناني أيضا، بأن والد البارزاني قد ثار ضد الترك، الذين اعدموه عام 1908، واليوم ينظر اليه كبطل قومي، وقام أخوه بقيادة ثورة ضد الحكومة العراقية عام 1930، وبعدها وقف الكورد ضد الأنكليز، وكان الانكليز آنذاك يقصف المدن، واليوم يقف الكورد ضد الحكمة العراقية، ولكن غير معروف أن يستطيع الكورد الحصول على أمنياتهم.

أخبار ذات صلة