بارزاني : ذكرى رحيل حكيمي العراق حافز لتأكيد تمسكنا بمبادراتنا الوطنية لترسيخ روح التعايش السلمي

بغداد - KDP.info/ قال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ان ذكرى استشهاد حكيمي العراق السيد محمد باقر الحكيم والسيد عزيز العراق حافز لتأكيد تمسكنا بمبادرتنا الوطنية وخياراتنا الداخلية السلمية لترسيخ روح التعايش السلمي المشترك في عراق ديمقراطي برلماني فدرالي حر، لافتا، الى ان العراق الجديد لا يمكن ان يحكم وهو يمر بظروف انتقالية صعبة الا بالشراكة الوطنية الحقيقة والتوافق بين مكوناته.
وانطلق الحفل التأبيني الرسمي في الذكرى العاشرة لاستشهاد السيد محمد باقر الحكيم بحضور العديد من الشخصيات السياسية والعربية والاجنبية في مكتب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي.
واضاف بارزاني في كلمة القاها بالنيابة عنه هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي في الحفل التأبيني الرسمي في الذكرى العاشرة لاستشهاد السيد محمد باقر الحكيم، "انني اذ اقف اليوم بتحيتي لرجلين من رجالات العراق المكرمين ..
فانني اعزي النفس بأن ال الحكيم ما استثني في سبيل الحق منهم قامة حتى يقدموا قامة اخرى لمواصلة طريق الجهاد في سبيل العراقيين والمثل السامية".
وتابع ان" الذكرتين العاشرة والرابعة لرحيل رفيقي نضالنا لتعيد في نفوسنا ذكريات الصفحة الخالدة التي كتباها في مقارعة النظام الدكتاتوري الغاشم داخل العراق وخارجة..بغية الخلاص من كابوس البعث في العراق وكرسا جل اعمالهما لتوحيد جبهة العمل المعارض ولم يهمهما في ذلك طول مدة او هزة في ايمانهما".
واكد بارزاني " لقد كنا وسنبقى شريكين في نظرتنا الموضوعية لما يجب ان يكون عليه مفهوم العراق الجديد وحجم متطلبات العمل لتاهيله ليستعيد عافيته التي انهكتها السنوات المظلمة التي خيمت عليه"، مبينا ان" نظرتنا المشتركة هذه تؤمن ان ديمقراطية العراق الحديثة ورفعة الانسان فيه هي خلاصة اهدافنا التي ضحا لاجلها الاف من العراقيين في كردستان والجنوب والوسط يوم تقدمنا لقيادة العمل الوطني الكفاحي يواكبنا فيه الخيرون والمناضلون العراقيون من كل مكون".




