٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

البنتاغون: بالتجسس الإلكتروني كشفت الصين برامج دفاعية أميركية

المصدر: KDP.info

واشنطن، بكين - أ ف ب، رويترز  /   في أول تأكيد من الولايات المتحدة لاستهداف قراصنة معلوماتية صينيينالإدارة والشركات الأميركية، أفاد تقرير أحالته وزارة الدفاع الأميركية(البنتاغون) على الكونغرس بأن «الصين تنفذ حملة تجسس إلكترونية لجمعمعلومات عن برامج الدفاع الأميركية بهدف تحديث جيشها». لكن بكين رفضتالاتهامات التي وصفتها بأنها «بلا أساس»، محذرة من إمكان أن تداعياتهاالمحتملة على العلاقات بين البلدين.

وأورد تقرير البنتاغون (83 صفحة) أن «الصين تستخدم قدرات شبكتهاالإلكترونية لتنفيذ حملة جمع معلومات من قطاعات تدعم برامج الدفاع فيالولايات المتحدة، وذلك في المجالات الديبلوماسية والاقتصادية والصناعية». وأشار إلى أن قراصنة معلوماتية صينيين حاولوا العام الماضي اختراق الشبكةالحكومية للحصول على معلومات مهمة تسمح لبكين بالاطلاع على القدراتالعسكرية، ونقاشات سياسية في الولايات المتحدة تمهد لمعرفة وجهة نظر القادةالأميركيين حيال المواضيع الخاصة بالصين وجيشها.

وحمّل البنتاغون الحكومة والجيش الصينيين مسؤولية اختراقات في 2012«سمحت لجنرالات صينيين بأن يتعرفوا إلى شبكات الولايات المتحدة في قطاعاتالدفاع واللوجيستية والقدرات العسكرية، والتي قد تكون مفيدة في زمنالأزمات».

ويندرج التجسس الإلكتروني، وفق التقرير، في إطار برنامج صناعي واسعيحاول الصينيون عبره تقليص حصة مزودي الأسلحة الاجانب والتحكم بالتكنولوجياالعسكرية الأميركية والغربية.

إلى ذلك، أكد البنتاغون استمرار نمو القوات المسلحة الصينية، وتقدممساعيها لتطوير طائرات خفية (ستيلث) متقدمة تكنولوجياً، وبناء أسطول منحاملات طائرات لتوسيع نطاق نفوذها العسكري في أعالي البحار. لكنه أقرّ بأنبكين تنفق على قوات الأمن الداخلي أكثر مما تنفق على الجيش.

ويأتي ذلك بعد إعلان الصين في آذار (مارس) الماضي، زيادة موازنتها الدفاعية السنوية بنسبة 7.10 في المئة وصولاً إلى 114 بليون دولار.

وردت الناطقة باسم الخارجية الصينية هوا تشونينغ بأن «البنتاغون يصدرسنوياً هذا النوع من التقارير وتصريحات غير مسؤولة عن التطوير الدفاعيالطبيعي والمبرر للصين ويبالغ في تقويم التهديد العسكري للصين، ما لا يفيدالثقة المتبادلة ولا التعاون». وزادت: «نعارض أي شكل من هجمات القرصنة،ونحن مستعدون لحوار نزيه وبنّاء مع الأميركيين حول أمن الشبكات».

وعلى رغم المخاوف من الاختراقات، قال مسؤول بارز في البنتاغون إن القلقالأساسي يرتبط بافتقاد الصين الشفافية في شأن نياتها العسكرية، علماً أنالتقرير الأميركي للسنة الحالية يترافق مع توترات في شرق آسيا، بسبب تعزيزالصين قوتها العسكرية، وتأكيد مطالب سيادتها على جزر وأراضٍ متنازع عليهامع جيرانها بينهم الفيليبين واليابان.

 

أخبار ذات صلة