ائتلاف «دولة القانون» يتهم الإستخبارات التركية بالضلوع في تفجير أقدم الجسور في بغداد

بغداد - الحياة
أعلن ائتلاف «دولة القانون»، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي أن لديهأدلة ومعلومات تفيد بأن الإستخبارات التركية ضالعة في تفجير أقدم جسوربغداد ربيع 2007. جدد اتهام أنقرة والدوحة بمحاولة «إشعال الفتنة» فيالبلاد.
وجاء الإتهام بعد يوم على دعوة تركيا الحكومة العراقية إلى التهدئة،ووقف اتهامها بالتدخل في الشأن الداخلي، خصوصاً في تظاهرات المحافظاتالسنّية.
وقال القيادي في «ائتلاف دولة القانون» كمال الساعدي: «هناك أدلةومعلومات مؤكدة عن ضلوع الإستخبارات التركية في تفجير الجسر الحديد أواسطعام 2007 والسعي إلى تخريب المجتمع العراقي». وأضاف خلال مؤتمر صحافي أمسان «بعض هذه المعلومات منشور في موقع ويكيليكس».
وتعرض جسر الصرافية، أقدم جسور بغداد، في نيسان (أبريل) 2007، لتفجيرانتحاري بشاحنة أدت إلى تدميره جزئياً ومقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابةنحو 26، وسقوط عدد من السيارات في دجلة، فضلاً عن إلحاق أضرار بالمنازلالمجاورة، لجهة منطقة العطيفية.
وأوضح الساعدي أن «دولاً إقليمية عدة تحاول تأجيج العنف الطائفي فيالعراق لتدمير البنية الاجتماعية وتمزيق لحمة الشعب العراقي»، مبيناً أن«تركيا وقطر في مقدم هذه الدول». وأكد وجود «معلومات موثقة تؤكد تدخل أجهزةاستخبارات هذه الدول في الشأن الداخلي العراقي وتأجيج الأزمة في بعضالمناطق».
ورفضت تركيا اتهامات عراقية سابقة بتشجيعها التظاهرات المناهضة للمالكي. وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن ما أعلنته وزارة الدفاع العراقية عنمعارضة أنقرة سياسة المالكي «غير صحيح إطلاقاً ويمثل اتهامات باطلة».
وأضافت أن «المسؤولين العراقيين مطالبون بالتركيز على حل مشكلات العراقالداخلية عوضاً عن السعي الى تصدير هذه المشكلات الى الخارج عبر إلقاءالتهم جزافاً»، داعية «الحكومة العراقية الى الكف عن اتهام تركيا بالتدخلفي أحداث العراق الداخلية».




