٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

صالحي: أي فراغ سياسي في سوريا سينعكس سلباً على دول الجوار والمنطقة برمتها

المصدر: KDP.info

الأردن- وكالات- KDP.info/ أكد علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني، بعيد تسليمه رسالة  من الرئيس الإيراني إلى العاهل الأردني، وخلال مؤتمر صحفي جمعه بناصر جودة وزير الخارجية الأردني، أن بلادهما على استعداد ليكونا جزءا من الحل السياسي للأزمة في سوريا، وشددا على ضرورة التنسيق والتشاور بينهما بشكل مستمر في إطار البحث عن حل سياسي سلمي للأزمة. واقترح صالحي تشكيل لجنة سياسية إيرانية أردنية مشتركة ليظل التواصل والتشاور مستمرين بين البلدين حول التطورات وكل القضايا التي تهم المنطقة.
وحذر صالحي، من أن أي فراغ سياسي في سوريا سينعكس سلبا، على بلدان الجوار، ودول المنطقة برمتها، مجددا تأكيد موقف بلاده الداعي إلى إيجاد حل سلمي (سوري - سوري) يقرر من خلاله الشعب السوري مصيره بنفسه. وجدد رفض إيران لأي تدخل أجنبي في سوريا، محذرا من انعكاساته السلبية، على غرار ما حدث في بعض الدول، في إشارة منه إلى العراق، مضيفا أن بلاده تؤمن بالمطالب المشروعة للشعب السوري في الديمقراطية والعيش بحرية وكرامة.
وقال صالحي إن بلاده تقف مع الشعب والحكومة السورية، وإنها على اتصال مع المعارضة السورية السلمية، وذلك لمساعدة طرفي الأزمة في تشكيل حكومة انتقالية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة، من خلال إجراء مفاوضات بينهما، وأضاف: "نحن نعترف بالمعارضة السورية السلمية ولكن ليس جبهة النصرة والآخرين المتهمين بسفك الدماء ونبش قبور أولياء الدين".
وكانت تقارير تداولتها مواقع عدة على الإنترنت قد تحدثت عن نبش قبر الصحابي حجر بن عدي في ريف دمشق ونقل رفاته إلى مكان مجهول.
وفي معرض رده على سؤال حول مساعدة بلاده للنظام السوري لمواجهة الغارات الإسرائيلية على مواقعه العسكرية، قال صالحي: إن "بلدان الجوار السوري أولى بأن تقف مع دمشق للتصدي لهذه الاعتداءات".
من جهته، أكد الوزير جودة موقف بلاده "الثابت" من الأزمة السورية الداعي إلى ضرورة وقف العنف وإراقة الدماء والدخول في مرحلة انتقالية تقود إلى حل سياسي تشارك فيه مكونات الشعب السوري كافة، ويحافظ على وحدة التراب السورية وكرامة شعبها. وأضاف أن مباحثاته مع نظيره الإيراني، اتسمت بالصراحة والوضوح، وشكلت مناسبة لتأكيد ضرورة الاستمرار في الحوار والبحث في جميع السبل للخروج من الأزمة السورية التي خلفت عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء.
وأشار جودة إلى أنه رغم وجود قضايا خلافية بين البلدين، إلا أن الحديث عنها في غاية الأهمية، مؤكدا أن بلاده ترغب في أن يكون لإيران دور إيجابي في الملف السوري، وأن "نكون جميعا جزءا من الحل"
واعتبر وزير الخارجية الإيراني بعد أن التقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، أن الوقت حان "لردع الاحتلال الإسرائيلي" عن شن هجمات في المنطقة، وذلك بعد يومين على قصف إسرائيلي لمواقع عسكرية سورية قرب دمشق.
 

أخبار ذات صلة