عبد الحكيم بشار: الرئيس بارزاني يسعى إلى "توحيد الشعب الكوردي" حول هدف سياسي موحد

هولير- خاص KDP.info/ أكد د.عبد الحكيم بشار، سكرتير الحزب الديمقراطي الطوردي في سوريا (البارتي) ورئيس الاتحاد السياسي، أن "وحدة الصف الكوردي" هو العامل المشترك بيننا وبين الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، وكل القوى الحريصة على وحدة الشعب الكوردي وقواه السياسية، هو موقف "استراتيجي" نعمل من أجله.
وقال بشار: إنطلاقاً من هذا المبدأ، ومنذ اليوم الأول، يسعى الرئيس مسعود بارزاني إلى "توحيد الشعب الكوردي" حول هدف سياسي، وخطاب سياسي موحد على أن يكون ضمن الشرطين، أولاً، أن يكون الكورد جزء من الثورة السورية الكبرى، والثاني، أن يكون لديهم خطاب سياسي واضح حول حقوق الشعب الكورد.
وقال: للأسف، حتى الآن، لم تكلل الجهود المبذولة بالنجاح على الأرض، فما يزال الـ (ب ي د) يماطل في تنفيذ أي بند من الاتفاقيات التي حصلت، حتى التي وقعت بإشراف الرئيس مسعود بارزاني، وفي "المجلس الوطني الكوردي" هناك ممثلين للـ (ب ي د) ووجودهم لمصلحة الـ (ب ي د) وليس لمصلحة المجلس الوطني الكوردي.
وأضاف بشار: الرئيس مسعود بارزاني كان واضحاً في هذا الأمر، إذا لم نستطيع التوحيد، حينها سيكون لنا موقف آخر، والكل سيكون مع من ستتقاطع مصالحهم مع بعض.
وفي سؤال حول ما إذا كان الـ (ب ي د) سيقبل توحيد الكتائب والقوى العسكرية الكوردية، قال بشار "عملياً، الـ (ب ي د) لن يقبل وجود قوات عسكرية كوردية".
وتابع: إن "قوات الحماية الشعبية" الـ (YPG) تقول "أنا جهة عسكرية غير تابعة لجهة أخرى" والـ (ب ي د) تقول "ليس لديها قوات عسكرية" وكذلك ينطبق على "مجلس شعب غرب كوردستان"، إذا، إن الـ (YPG) ليس لديها مرجعية سياسية، وهي بالتالي "ليس قوى شرعية"، وهذه هي النقطة الأساسية، والقوى التي ستنشأ ستكون شرعية، عندما تكون تابعة لجهة سياسية، وهذه الجهة السياسية لها برنامج سياسي واضح.
وأضاف: الـ (YPG) حتى الآن، فشلت في "حماية المناطق الكوردية" وساهمت في استجرار القوى الإسلامية المتطرفة "كجبهة النصرة" داخل مناطق "كوردستان سوريا" من خلال توقيع اتفاق معها في "سري كانيه"، والتي أقرت فيها "بشرعية جبهة النصرة"، وكذلك في حقول رميلان ودجلة، التي أعطت الشرعية من جهتها لكتائب "جبهة النصرة"، إذاً الـ (YPG) غير قادرة على حماية "كوردستان سوريا" ونحن لن نسمح أن يكون مصير الشعب الكوردي وقضيته خاضعة لجهة ليس لها مشروع سياسي، مثل الـ (YPG) وغير قادرة على حماية مناطق "كوردستان سوريا" لذلك، نحن مصممون على تشكيل "قوات عسكرية خاصة" ولن تكون موجهة ضد أي جهة كوردية، بما فيها الـ (YPG)، وبالنسبة لنا، هناك خيار حاسم وهو "حماية الشعب الكوردي" وحماية "كوردستان" أرضاً وشعباً، والقضية الكوردية، هي قضية أرض وشعب، ولن نتخلى عن ذلك أبداً، مهمى كانت النتائج.
وحول ما إذا كان لدى أحزاب "المجلس الوطني الكوردي" كتائب مسلحة، قال سكرتير الحزب الديمقراطي في سوريا (البارتي) "للأسف إلى الآن لا يوجد لدينا مثل هذه الكتائب المسلحة، لكن الواجب التاريخي والقومي يستوجب علينا أن نخلق قوة عسكرية وطنية، تابعة لجهة سياسية، ولها برنامج وطني واضح، ويقبله الشعب الكوردي، وأن تحضر لتشكيل هذه القوى في الأيام القليلة القادمة، وخاصة بعد سقوط النظام السوري، قد تتعرض المناطق الكوردية من قبل العديد من الجهات التي تتربص بالشعب الكوردي، وتحاول السيطرة على "كوردستان سوريا" وعندها تتحول القضية الكوردية من قضية أرض وشعب إلى "قضية مهاجرين"، وهذا ما يخطط له، ولن نسمح به أبداً.




