مصطفى جمعة لـ KDP.info: الشكل الفيدرالي هو الحل الأمثل في سوريا

هولير- خاص KDP.info/أكدمصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي الكوردي في سوريا، أن هدف الرئيس مسعود بارزاني الوحيد هو دعم ومساندة الأحزاب السياسية الكوردية في سورية، عبر "المجلس الوطني الكوردي" وبالتالي هناك تقبل من قبل الرئيس بارزاني، أن يكون عمل المجلسين، "المجلس الوطني الكوردي" و "مجلس شعب غرب كوردستان" على توافق عبر علاقات سياسية وعسكرية وأمنية، تكون واضحة، وتؤدي إلى حالة من الهدوء والاستقرار في المناطق الكوردية في كوردستان سوريا من أجل خدمة شعبنا والقضية الكوردية عامة.
وأضاف جمعة: ويرى الرئيس بارزاني، أن المشكلة الكوردية لن تحل إلا عبر وحدة الكورد بكل مكوناته السياسية، وعبر تفاهم مشترك بين المجلسيين، يخدم في النهاية هذا التوجه.
وقال جمعة: لدى الرئيس بارزاني دوافع مخلصة إزاء وضعنا، ويريد مساعدة الكورد في سوريا من خلال مكوناته السياسية، وهذا الأمر يلقى تجاوباً ايجابياً لدى جماهير شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا.
وأكد جمعة إمكانية توحيد الكتائب والقوى العسكرية الكوردية تحت مظلة "الهيئة الكوردية العليا" وتحت مسمى جديد غير الـ (YPG) فيما إذا قبل حزب الاتحاد الديمقراطي، وقوات الحماية الشعبية الـ (YPG) وهذا هو رأينا، ونقل إلى الرئيس بارزاني بهذا الأمر.
وقال: يجب أن يكون هناك توازن بين المجلسيين، وغير ذلك سيؤدي إلى أوضاع سيئة، ولذلك يرى "المجلس الوطني الكوردي" ضرورة أن يجمع الكتائب العسكرية الكوردية الموجودة لدى أحزابه تحت امرة "اللجنة التخصصية" المنبثقة عن المجلس، وهناك لجنة تخصصية لدى "مجلس شعب غرب كوردستان"، واللجنتان توضعان تحت امرة "الهيئة الكوردية العليا" ويجب أن يقبل أخواننا في حزب الاتحاد الديمقراطي ذلك الأمر، وإن لم يقبلوا هذا الأمر، فهناك مشكلة، ويجب أن تعالج، والرئيس بارزاني قال " لن نقبل لأي طرف فرض وجهة نظره على الشعب الا بعد الاستقرار واجراء انتخابات حرة في كوردستان سوريا" ونتمنى قبولهم بذلك، واليوم في اجتماع "الهيئة الكوردية العليا" سوف يتم طرح هذا الأمر عليهم، ويجب أن يقبلوا بذلك.
وأضاف جمعة: منذ البداية لم يقبل الـ (ب ي د) وجود أي قوة عسكرية كوردية غير قوات الحماية الشعبية الـ (YPG)التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، ونتمنى أن تثمر الجهود في التوصل إلى اتفاق بين المجلسيين، يوحد فيها كافة الكتائب العسكرية الكوردية في كورستان سوريا، وجهود الرئيس بارزاني تصب في هذا الجانب.
وقال: هناك لدى بعض أحزاب "المجلس الوطني الكوردي" كتائب مسلحة ضمن "اللجنة التخصصية" ويشرف عليها "الهيئة الكوردية العليا"، وإن لم يقبل الطرف الآخر، فإنه "لكل حادث حديث".
وأكد جمعة: ان الوضع الميداني في سورية خطير للغاية، وهناك حالة من التوازن على الأرض، والحسم العسكري بعيد جداً، وليس هناك إمكانية للحل السياسي، وكل المبادرات تفشل إلى الآن، لأن بشار الأسد لا يقبل بأي حل، سوى أن يبقى، وهو أمر مرفوض من جميع أطياف الشعب السوري وثورته.
وقال: المواقف الغربية والأمريكية ودول الجوار تجاه سوريا، هي مواقف غير حاسمة، وفي ظل المجازر التي باتت تحدث بشكل يومي، وبظل استخدام النظام للسلاح الكيماوي، يجب أن يتغيير الموقف الدولي تجاه ما يحصل، واتخاذ قرار دولي يحسم هذا الأمر، لصالح حماية الشعب السوري، وقد يأخد وقت لكنه سيتخذ.
وأضاف: ها هي إسرائيل تتدخل في سوريا، وتقوم بغارة عسكرية ضد بعض مواقع لأسلحة متطورة لإيران، سيقوم النظام بإرسالها إلى "حزب الله" وهو الذي بات واضحاً دخوله في المعركة إلى جانب النظام السوري، وليس في المناطق الحدودية مع لبنان، بل في داخل دمشق وحلب.
وحول الدور الكوردي في سوريا المستقبل، قال جمعة " يجب على المعارضة السورية الاعتراف بالشعب الكوردي وحقوقه القومية المشروعة في سوريا المستقبل، والقبول به كأحد مكونات سوريا المستقبل".
وقال: الشكل الفيدرالي هو الحل الأمثل للوضع في سوريا، لوجود قوميتين أساسيتين في سورية (العربية والكوردي) إلى جانب وجود مكونات من الآشوريين والسريان والكلدان، وطوائف لها مناطقها المعروفة، وهناك بعض التداخل، لكن يجب الاقراب بحقوق الجميع.
حوار: عماد برهو




