٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

ابراهيم برو: أي خلل في "اتفاقية هولير" لا يمكن حله في قامشلو.. ويكون حله عند "راعي" الاتفاق

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أكد ابراهيم برو سكرتير حزب يكيتي الكوردي، وعضو الأمانة العامة "للمجلس الوطني الكوردي" أهمية اللقاء الذي جمع سكرتيرية الأحزاب الكوردية وأعضاء "الهيئة الكوردية العليا" ورئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني، وتم مواصلة الاجتماعات فيما بين هذه الأحزاب بعد اللقاء مع السيد الرئيس، وجرى الاتفاق والتوقيع على محضر اجتماع جمع 14 حزباً من أحزاب المجلس الوطني الكوردي، والتأكيد على قرارات المؤتمر الثاني للمجلس 13- 14 آذار، والتأكيد على اجتماع الأحزاب في 17 نيسان 2013 بقامشلو، وإضافة بعض الفقرات، وهي:

-          إلغاء احتكار أي طرف بالقوة.

-          التحقيق في كافة الانتهاكات والتجاوزات والخروقات، وتحديد المسؤوليات.

-          تشكيل لجنة مالية مشتركة بين المجلسين، لتحديد الواردات وأوجه الصرف، بالنسبة "للهيئة الكوردية العليا".

-          تفعيل "اللجنة التخصصية" للقيام بعملها، وتجميع كافة "المجموعات المسلحة" في المجلسين، وخارجه "تحت أي مسميات" وتجميعها تحت قيادة تخصصية مشتركة باسم وعمل وهيكلية جديدة.

وقال برو: أما بالنسبة للطرف الآخر، لم يتم حضورهم إلى هولير، وتم تكليف "الهيئة الكوردية العليا" من جانب "المجلس الوطني الكوردي" لتبليغهم مضمون هذا الاجتماع.

وحول مدى أهمية حضورهم إلى "هولير" لايجاد حل للخلافات، بعكس ما يرونه الطرف الذي "قاطع" اجتماعات هولير ولم يحضر، والذي يرى أن الحل في "قامشلو" قال برو "لا ننكر أن أغلب العمل يكون في "قامشلو" وليس في مكان آخر، ولكن هذه مجرد "حجج" واهية.

وأضاف: جميع أطراف المعارضة السورية منذ بداية الثورة في سوريا، يجتمعون في عواصم إقليمية ودولية، لأجل العمل في سبيل سورية المستقبل، ونحن لا نتجه إلى أي عاصمة، سوى عاصمة كوردستان.. إلى هولير، كونها العمق الاستراتيجي للوجود الكوردي، وأي اتفاق في هولير يكون في خدمة "كوردستان سوريا"، وهذه الحجج هي "حجج واهية" وثمة اتفاقية هولير برعاية الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، وأي خلل في هذه الاتفاقية لا يمكن حله في قامشلو، ويكون حله عند "راعي" الاتفاق. 

وقال برو: نأسف للتصريحات التي تقول بأننا هنا في هولير بغية السياحة والنوم في فنادقها، بينما أخوتنا الكورد في "كوردستان سوريا" النار مشتعلة على أبوابنا، وإذا كانت هذه التصريحات هي مبررات عدم حضورهم، فأترك الجواب عن هذ الاتهامات عندهم، وكنا نتمنا أن يكون الطرف الآخر في "الهيئة الكوردية العليا" موجوداً، ونتمنى في المستقبل، وبرعاية السيد الرئيس مسعود بارزاني، أن نصل إلى حل نهائي لتنفيذ اتفاقية هولير، وبكامل بنودها.

وحول كون تشكيل "الاتحاد السياسي" أحد خروقات "اتفاقية هولير" قال برو "الاتحاد السياسي كان هدفاً استراتيجياً لأحزابنا، وفي هذه المرحلة نعمل بكثافة لتقريب المسافة بين هذه الأحزاب الأربعة، وإعلان الوحدة الاندماجية بأقرب وقت، ولا يتناقض أي عمل وحدوي مع العمل في "المجلس الوطني الكوردي" لأن  الأخير ومنذ تأسيسه شاهد أربعة انشقاقات بين الأحزاب الكوردية الموجودة داخل المجلس، بينما العملية الوحدوية التي نحن بصددها نراها محل عدم الارتياح لدى بعض الأحزاب.

وقال: نستغرب منهم هذا الموقف، لماذا تكون الانشقاقات مشجعة ومباركة، بينما العمل الوحدوي محل استياء لديهم.

 

حوار: عماد برهو

 

أخبار ذات صلة