عبد الباقي يوسف يُشيد بجهود الرئيس بارزاني لمساعدة الحركة الكوردية في "غرب كوردستان"

هولير- خاص KDP.info أشاد عبد الباقي يوسف، عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا، وعضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي، بجهود الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق، لمساعدة الحركة الكوردية في غرب كوردستان، وآخرها دعوته الكريمة لسكرتيرية الأحزاب الكوردية في كوردستان سوريا، وأعضاء "الهيئة الكوردية العليا" للاجتماع في هولير، وقد لبى معظم الفصائل الكوردية الدعوة، باستثناء الحزب الديمقراطي التقدمي، الذي لم يحضر الاجتماع.
وأضاف: النتائج ايجابية، وهناك "بوادر" اتفاق فيما بين هذه الأحزاب المجتمعة، بضرور تطبيق مقررات المؤتمر الأول والثاني "للمجلس الوطني الكوردي" والقرارات الأخيرة من قبل الأمانة العامة للمجلس، وفيما يخص "الهيئة التخصصية" والتي من مهامها توحيد جميع الفصائل المسلحة الموجودة على ساحة "غرب كوردستان" تحت قيادة واحدة وباسم جديد، بما فيهم مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، ومن جهة أخرى، إلتزام هذه الأحزاب بتفعيل "مؤسسات" المجلس الوطني الكوردي، للقيام بمهامه في تقديم وإدارة الخدمات في المناطق الكوردية في غرب كوردستان.
وقال يوسف: إذا أردنا توحيد الطاقات الكوردية، وتفعيل دور الحركة الكوردية بمختلف فصائلها، يفترض على القوى والأحزاب الكوردية الموجودة في غرب كوردستان كافة، أن يتفاهموا فيما بينهم، ويشاركوا بعضهم البعض في تكوين قوة كوردية، وإدارات كوردية تسير خدمات المواطنيين، وتحافظ على أمنه واستقراره، وبالتالي، فإن محاولة فرض البعض، وخاصة هذا يعني تفرد الـ (ب ي د)، مما سيضر بالقضية الكوردية وبوحدة الصف الكوردي، وبمستقبل الشعب الكوردي، لأن الـ (ب ي د) لوحده لا يستطيع أن يعبر عن طموحات شعب "غرب كوردستان"، وبالتالي، يقوم في الوقت الراهن، باقصاء بقية القوى الكوردية، مما يؤدي إلى خلق مشاحنات، وربما إلى مصادمات في المستقبل، وما جرى في مناطق (عفرين ) خير مثال على ذلك، وحاول الـ (ب ي د) قمع الآخرين، وهذا ما خلق توتراً وعدم استقرار في غرب كوردستان، وبالتالي، الوجه الأفضل لمستقبل "غرب كوردستان" هو تفاهم هذه القوى الكوردية فيما بينها، والالتزام ببنود "اتفاقية هولير".
وحول الاتهامات المتبادلة ما بين أطراف "الهيئة الكوردية العليا" بشأن عدم تنفيذ "اتفاقية هولير"، وتحميل كل طرف المسؤولية للطرف الآخر، وخاصة اتهام بعض الأطراف بخرق أحزاب "الاتحاد السياسي" للاتفاقية من خلال تشكيل هذا الكيان، قال يوسف "لا اعتقد أن هذه الاتهامات "صحيحة" والمشاكل وعدم التنفيذ في "اتفاقية هولير" التي جرت في الشهر السابع (تموز) من العام الماضي، والخلل الموجود في "المجلس الوطني الكوردي" كل ذلك يعود إلى ما قبل تأسيس هذه الأحزاب الأربعة للـ "الاتحاد السياسي".
وقال: بتصوري، أن رمي المسؤولية باتجاه "الاتحاد السياسي" شيء خاطىء، وهذا الاتحاد يهدف إلى تقوية "المجلس الوطني الكوردي" وليس إضعافه، وهو بالوقت نفسه "ملتزم" بتطبيق "اتفاقية هولير" ومجمل هذه الاتهامات "غير صحيحة" والخلل قبل تشكيل هذا الاتحاد.
وحول عدم حضور ممثلوا "مجلس شعب غرب كوردستان" لاجتماع هولير، قال يوسف "صحيح أن أعضاء "مجلس غرب كوردستان" في "الهيئة الكوردية العليا" لم يشاركوا في اجتماعات هولير، ولكن المعلومات الأخيرة تقول، بأن حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) قد راجع موقفه السابق - بعدم الحضور-، وهناك أخبار "شبه مؤكدة" بأنهم سيأتون إلى إقليم كوردستان في الأيام القليلة القادمة.
وعن إمكانية القوى الكوردية في "كوردستان سوريا" بيع النفط الموجود ضمن الأراضي الكوردية- بحسب قرار الاتحاد الأوروبي بالسماح للمعارضة السورية بيع النفط في المناطق المحررة- قال يوسف "باعتقادي أن موضوع بيع النفط ليست بالمسألة السهلة، وشراءه من المعارضة السورية، وهو بحاجة إلى جهود كبيرة، واتفاقيات مستقبلية، ويجب أن يكون الكورد طرف رئيسي بهذه العقود، وخاصة أن الجزء الأكبر من هذا النفط يستخرج من مناطق "غرب كوردستان" وبالتالي، يجب أن يكون الشعب الكوردي مرجعية أثناء بيع هذا النفط". وإلتزام أطراف المجلسين الكورديين بـ "اتفاقية هولير" تبرز في هذا المجال أيضاً، وعلى الأخوة في "مجلس غرب كوردستان" الالتزام ببنود هذه الاتفاقية، خاصة أن الشعب الكوردي ينتظره قضايا كبيرة، والحركة الكوردية أمام مسؤوليات، وأهمية الاتفاقية تزداد يوماً بعد يوم"
حوار: عماد برهو




