هيومن رايتس ووتش وبعثة الامم المتحدة تطالب بعدم المساس بحرية الصحافة

طالبت منظمة (هيومن رايتس ووتش ) وبعثة الامم المتحدة في العراق ،اليوم الثلاثاء، هيئة الاعلام والاتصالات العراقية بـ"التراجع " عن قراراها بغلق عدد من القنوات الفضائية العراقية والعربية، على خلفية تغطيتها للأحداث التي رافقت اقتحام ساحة اعتصام الحويجة من قبل قوات الجيش العراقي الاسبوع الماضي.
وذكرت المنظمة في بيان لها , إن " على هيئة الاعلام والاتصالات العراقية التراجع الفوري عن قراراها بسحب اجازات عشر قنوات فضائية والسماح لها بالاستمرار"، مبينة إن " قرار سحب التراخيص استهدف قنوات المعارضة على وجه التحديد في حين تركت قنوات مثل قناة العراقية حرة ببثها".
وأضافت المنظمة أن " القرار لم يتخذ بناءا على اسس قانونية مع الاخذ بنظر الاعتبار تاريخ السلطات اللامسؤول في ملاحقة وسائل الاعلام المعارضة"، داعية " الحكومة العراقية لإصلاح النظام القضائي والقبض على العناصر المتورطة بقتل المتظاهرين اذا ارادت وقف العنف".
من جانبه دعا رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في بيان له " هيئة الاعلام والاتصالات الى إعادة النظر في قرارها بتعليق تراخيص بعض المحطات التلفزيونية".
واوضح كوبلر أن " الامم المتحدة تعد حرية الصحافة إحدى الركائز الأساسية للديمقراطية التي تأخذها الأمم المتحدة على محمل الجد"، داعيا "هيئة الاعلام الى التقيد بشكل كامل بالتزامها بحرية الصحافة".
ودعا ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق "جميع وسائل الاعلام الى اتباع معايير النزاهة وأخلاق المهنة في عملها اليومي."




