٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

علي شمدين لـ KDP.info: خلافاتنا إن لم تحل في قامشلو يصعب حلها في هولير وقنديل والسليمانية...

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أكد علي شمدين ممثل الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا لدى إقليم كوردستان، ان سبب اعتذار حزبنا عن دعوة رئاسة إقليم كوردستان – كما نشر في بيان المكتب السياسي لحزبنا- يتضمن ثلاث نقاط، أولها، تتعلق بداخل المجلس الوطني الكوردي والخلافات الموجودة، وباعتقادنا، أن أفضل مناخ لحل هذه الخلافات هي في الجلوس في الداخل، وليس في الخارج (بغض النظر عن ماهية هذا الخارج).

وأضاف: بالرغم من مجيئنا  مراراً وتكراراً، مع ذلك لم تحل هذه الخلافات وبقيت على حالها، بسبب تعمق الخلاف بين الأطراف في المجلس الوطني الكوردي، وتراجع الثقة فيما بين أطرافه، لذلك نرى بأن حل الخلاف يبدأ أولا من الداخل.

وقال: المهم، أن نعمل بأنفسنا على إعادة الثقة فيما بيننا، ، وذلك بوضع الإصبع على الجرح ونرحب بكل مساعدة من الخارج، شرط أن تكون داعمة لحل هذه المشاكل وتجاوزها.

وأكد شمدين "أن هناك من يصر بشكل خاطئ على تفسير أسباب اعتذارنا عن الحضور ، ويحاولون "الإصطياد في الماء العكر"، والحقيقة أننا نريد حل خلافاتنا بأنفسنا، وإن احتجنا للمساعدة من الأخوة في "الحزب الديمقراطي الكوردستاني" الشقيق أو غيرهم، فلن نتردد".

كما اتهم "شمدين" بعض القوى الكوردية في المجلس الوطني الكوردي، ووصفها بأنها "تستقوي" بقيادة إقليم كوردستان العراق، بسبب عقلية البعض في المجلس وسيرها في تشكيل تكتل ضمن المجلس.

وأضاف "شمدين" أنه مع استمرار تعطيل اجتماعات "المجلس الوطني الكردي وإجتماعات الهيئة الكوردية العليا" في الداخل ، يكون من الصعب أن نجلس معاً في "هولير" أيضاً، وللعلم فإن هؤلاء الموجودين في "هولير" لا يمثلون "المجلس الوطني الكوردي" وإنما أحزابه فقط.

وقال: المشكلة تكمن في أطراف "المجلس الوطني الكوردي" ويجب حلها فيما بينها، قبل طلب المساعدة من الخارج، وعندما نركز على خصوصية الوضع في كوردستان سوريا، فإننا نريد أن نعطي للحركة الكردية شخصية إعتبارية لتعمل بنفسها على حل مشاكلها دون الانتظار لتأتيها الحلول من الخارج، وهذا لا ينتقص من الدور الايجابي الذي من الممكن ان يلعبه الخارج أيضاً في تشجيع الاطراف على تجاوز خلافاتها بنفسها، أما ان نحمل الخارج كافة مشاكلنا فهو أمر لا نحبذه.

وقال: الثقة موجودة بالقيادة الكردستانية، والدور الكوردستاني مهم في هذه المرحلة، ولكن أن نأتي إلى "هولير" ونحن متناقضون ومختلفون ولا نثق ببعضنا البعض، فأي عصا سحرية لدى الخارج لتلزمنا أن نتفق إن لم تكن لدينا هذه الرغبة الصادقة في حل مشاكلنا، والتجارب السابقة تؤكد هذا ، ففي كل مرة نأتي الى هولير نعد قيادة الإقليم بالاتفاق والتفاهم ولكن بعد عودتنا ننكث بوعودنا ولانلتزم بها وخاصة فيما يتعلق بحل الخلافات الداخلية ضمن المجلس ، وكذلك الإلتزام بتنفيذ اتفاقية هولير.

وأضاف "لا ننكر الدور الايجابي لقيادة إقليم كوردستان في هذا المجال، ويجب أن لا نشغله بخلافاتنا ومشاكلنا إلى هذه الدرجة، مشيراً إلى المستوى المتدني للخلافات بين أحزاب "المجلس الوطني الكوردي" حيث تصر هذه الأحزاب أن يكون لكل منها ممثلا في "مكتب العلاقات الخارجية" وكل حزب يصر على أن يكون له ممثل في "الهيئة الكوردية العليا"، وهكذا، في كافة اللجان الأخرى (...) ويجب أن لا نشغل رئاسة الإقليم بمثل هذه الخلافات التفصيلية، لأنها منشغلة بمهام أكبر بكثيرمن الخلافات التي يفتعلها البعض داخل المجلس الكردي.

وقال شمدين: نحن لم نرفض دعوة رئاسة الإقليم لعدم قناعتنا بدورها في حل خلافاتنا، بل اعتذرنا عن الدعوة لأن "المجلس الوطني الكوردي" وصل إلى حد بات من الصعب حل هذه الخلافات في زيارة كهذه، وأحد أهم هذه الأسباب التي أدت بالمجلس الكردي إلى ماهو عليه الآن، هو تشكيل "الاتحاد السياسي" بين أربعة أطراف في وقت يعتبر هذا التشكيل "انتهاك" لأحد أهم مبادىء "المؤتمر" التي تأسس فيه "المجلس الوطني الكوردي" والقاضي بحل كافة الأطر ضمن إطار المجلس الوطني الكوردي، وقام الكثير منا بحل تحالفاتها (التحالف الديمقراطي- الجبهة الكوردية- لجنة التنسيق..)، وإنضممنا تحت إطار المجلس، وبعد عام من تأسيس "المجلس الوطني الكوردي" يأتي هذا الانتهاك الصارخ من قبل هذه الأحزاب الأربعة "وفي هولير"، ولا نوجه الاتهام لأحد، إلا لتلك الأحزاب التي تدعي بأنها "الأخلص لقيادة الإقليم" و "تستقوي بها" على الأطراف الأخرى، وهذه اللعبة في النهاية، تعد تشويه لدور قيادة إقليم كوردستان قبل أن تكون تضليلا للشارع الكردي الذي يكن الاحترام لهذه القيادة.

وقال: أكيد أن الداخل والخارج كلٌ متكامل، ولكن الأساس يبقى في الداخل، وطالما أن "الهيئة الكوردية العليا" و "المجلس الوطني الكوردي"معطلان في القامشلي- بغض النظر عن الطرف الذي يعطل عمل المجلس والهيئة- فلا جدوى من المجيء إلى هولير أو أي مكان آخر، لأنه تهرب من المشكلة ليس إلا.

وأضاف شمدين" باعتباري أدلي بهذا التصريح لإعلام "الحزب الديمقراطي الكوردستاني" الشقيق، أرغب في توضح هذه الحقائق والملابسات، التي كانت وراء سبب "اعتذارنا" عن حضور الاجتماع ، لأننا عرضنا جملة هذه المشاكل من قبل على قيادة الإقليم لأكثر من مرة، ولم تحل هذه المشاكل مع الأسف، ولا نقصد أن قيادة الإقليم هي التي تريد ذلك، بل إن أطراف من المجلس هي التي لا تحترم توجيهات الجهة التي تحتكم إليها، فمثلا كان رأي رئيس الإقليم في اللقاء السابق عدم الانضمام الى أي إئتلاف لايعترف بحقوق الكرد، وبعد الخروج من عنده أصر أطراف الاتحاد السياسي (وهي التي تدعي بانها الأقرب لرئاسة الإقليم) وعلى مدى يومين على الانضمام إلى الإئتلاف الوطني من دون أن يذكر كلمة (كردي ) في وثائقه، وكذلك ما أن تم توقيع إتفاقية هولير برعاية الرئيس مسعود البرزاني بين المجلسين الكرديين، تفاجئنا في اليوم التالي بتصريح أدلى به سكرتير البارتي بأنه يملك وثائق دامغة على تورط PYDفي استشهاد المرحوم نصر الدين برهك، والتناقض هو لماذا لم ينشرها قبل التوقيع مثلا .. وهكذا..

وحول الاتهامات الموجهة إلى حزبهم في أن سبب مقاطعتهم للاجتماع هو "إرضاءً" للـ (ب ي د)، قال شمدين: نحن نحترم هذا الرأي، وبالنسبة لنا، المسافة واحدة بيننا وبين كافة الأطراف الكوردية، ولا نخجل من التعامل مع الـ (ب ي د)، خاصة أن "اتفاقية هولير" تجمعنا، وأخذنا قرارنا "بالاعتذار" عن الحضور قبل أن نعلم بحضور الـ (ب ي د) من عدمه، وحتى هذه اللحظة لا نعلم ما إذا كانوا سيأتون أم لا، للعلم لقد وصل وفد (ب ي د) إلى هولير اليوم.

وختم شمدين "الحال يكمن في إعادة الثقة بين الأطراف وتجاوز النقاط التي تفقد هذه الثقة، نقاط الضعف التي تدفع بالأوضاع إلى عدم الثقة.. إلى التفرد بالقرارات.. إلى انتهاك قرارات المجلس.. والتحرك خارج إطار المجلس.. إلى الاستقواء بأطراف خارجية..إلخ.

 

حاوره: عماد برهو

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة