٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

نيجيرفان بارزاني لقادة بغداد:قضيتنا هي هل ان كوردستان شريك في العملية السياسية في العراق الفدرالي أم لا

المصدر: KDP.info

بغداد-kdp.info/ رئيس حكومة كوردستان: الحوار لا يقتصر على حل المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد بل يشمل الواقع العراق الفدرالي ككل

بغداد: وصل نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان والوفد المرافق له، صباح يوم الأمس ، إلى العاصمة بغداد. وتأتي الزيارة بهدف اجراء الحوار حول مستقبل العملية السياسية في العراق الفدرالي والتي تواجه تحديات تتطلب العمل من جميع الاطراف من اجل تجاوزها وايجاد الحلول التي تخدم جميع مكونات الشعب العراق الفدرالي وحل المشاكل العالقة بين حكومتي اربيل وبغداد.

وكانت المحطة الأولى من هذه الجولة، زيارة التحالف الوطني حيث أُستقبل وفد إقليم كوردستان بحفاوة من قبل د. خالد عطية رئيس كتلة دولة القانون في مجلس النواب العراق الاتحادي ونائب رئيس التحالف الوطني وأعضاء الكتل داخل التحالف الوطني.

وخلال اللقاء تناول الجانبان بشكل مباشر وصريح الأوضاع الراهنة في العراق الفدرالي بشكل عام والعلاقات بين حكومة إقليم كوردستان وحكومة العراق الفدرالي على وجه الخصوص، والقضايا العالقة بين أربيل وبغداد. وتطابقت آراء الجانبين على ضرورة حل المشاكل والخلافات بموجب الدستور وعبر الحوار والتفاهم المشترك، وإتفق الجانبان على وضع آلية مناسبة لحل المشاكل بين أربيل وبغداد الواحدة تلو الأخرى.

وجدد نيجيرفان بارزاني على أن القضية الرئيسية لإقليم كوردستان هي" هل أن إقليم كوردستان شريك في العملية السياسية في العراق الفدرالي أم لا؟". وأكد على أن العراق الجديد تم إعادة بناءه بتعاون وتحالف الكورد مع الأطراف العراقية الأخرى، عليه يجب مشاركة الجميع في إدارته. كما أكد أيضا على أن إقليم كوردستان وكما يؤكد دائماً مستعد لحل جميع الخلافات عن طريق الحوار والتفاهم والعودة إلى الدستور.

بعدها أًستقبل نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له من قبل نوري المالكي رئيس مجلس وزراء العراق الفدرالي. وخلال الإجتماع الذي سادته أجواء إيجابية، أعرب الجانبان عن سعادتهم لهذا اللقاء، ووصف المالكي زيارة نيجيرفان بارزاني بخطوة مهمة وزيارة إيجابية، متمنياً أن تكون الزيارة بادرة خير لحل جميع المشاكل بموجب الأسس الدستورية والقواعد المشتركة.

وفي أجواء من الود والصراحة تباحث الجانبان حول نقاط الخلافات بهدف إيجاد الحلول المناسبة لجميع المشاكل العالقة طبقا للدستور والنظام الفيدرالي وفي إطار عراق موحد، كما جرى الاتفاق على اعطاء الجانب الأمني أهمية خاصة في جميع أنحاء العراق الفدرالي وتعزيز التنسيق في هذا المجال وإيجاد السبل الكفيلة بتحقيق ذلك". وتم الاتفاق على "ضرورة العمل على إقرار القوانين والتشريعات المهمة التي سيكون لها اثر فاعل في حل المشاكل العالقة مثل قانون النفط والغاز والقوانين الاخرى، والاتفاق على مواصلة الاجتماعات وتعزيز التواصل لحل كافة القضايا".، وجدد نيجيرفان بارزاني على ان العراق الجديد بني بجهود ونضال وتضحية الجميع، عليه يجب أن يدار بشكل مشترك من قبل جميع الأطراف وليس على أساس قوة هذا الطرف أو ذاك، وإنما على أساس الشراكة الحقيقية في السلطة.

وفي محور آخر من الإجتماع إتفق الجانبان على ضرورة الإهتمام بالجانب الأمني وتعزيز التنسيق في جميع أنحاء العراق الفدرالي، وكذلك  الإتفاق على إصدار القوانين المهمة والتي لها تاثيرها الفعال في حل المشاكل العالقة مثل قانون النفط والغاز والقوانين الأخرى.

ومن بعد ظهر اليوم، أُستقبل نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له من قبل أسامة النجيفي رئيس ملس النواب العراقالفدرالي. وبحث اللقاء الأوضاع المتأزمة الراهنة على الساحة العراقية ومستقبل العملية السياسية. وفي هذا السياق أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان أن العراق الجديد بني على أسس التوازن والشراكة والتوافق ويجب إدارته على هذا الأساس. كما أكد الجانبان على أن المرحلة الراهنة في العراق الفدرالي بحاجة إلى حماية العملية الديمقراطية وتعزيزها وضرورة إتحاد جميع أطرافه، وشددا على ضرورة الإلتزام بمدأ الحوار ولغة السلام لحل المشاكل؛ وفي الوقت نفسه تحدثا عن تلك المخاوف التي تهدد العراق الفدرالي ومستقبله.

وفي سياق اللقاء تحدث رئيس مجلس النواب باسهاب عن الأوضاع المضطربة في المحافظات التي جرت فيها تظاهرات، من جانبه أكد رئيس مجلس وزراء الإقليم أن إقليم كوردستان بدعم مطالب المتعصمين والمتظاهرين المشروعة والقانونية والدستورية وأن الإقليم ضد إستخدام العنف ضد المتظاهرين المدنيين، كما أكد الجانبان على ضرورة إستمرار اللقاءات والحوار للتوصول إلى حل للمشاكل.

وفي ختام اللقاء، أكد رئيس البرلمان العراق الاتحادية على ضرورة عودة أعضاء التحالف الكوردستاني في مجلس النواب إلى البرلمان العراق الاتحادية، ولعب دورهم في خضم الضروف الراهنة التي يشهدها العراق الفدرالي وإستمرار العملية السياسية والبرلمانية في العراق الفدرالي.

بعدها أُستقبل رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان والوفد المرافق له من قبل د. أياد علاوي رئيس كتلة (العراقية)، ولال جلسة لقاء جرى بحث آخر المستجدات والأوضاع الراهنة في العراق الفدرالي، كما سلط الضو على المخاوف التي تهدد العراق الفدرالي. وتطابقت آراء ووجهات الجانبين  على وجود مخاوف حقيقية تهدد العراق الفدرالي، كما أكدا على ضرورة إتباع الأسس المشتركة والتوازن والتوافق في العمل في سبيل حل المشاكل عبر الحوار، كما أعرب رئيس كتلة العراقية عن تمنياته بعودة أعضاء التحالف الكوردستاني إلى البرلمان العراق الاتحادية وإستئناف عملهم.

بعدها إستقبل رئيس المؤتمر الوطني العراقي د. أحمد جلبي، اليوم  نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له. وبحث الجانبان خلال اللقاء الأوضاع الراهنة في العراق، حيث أكد الطرفين على ضرورة ايجاد الحلول التي تخدم جميع مكونات الشعب العراقي، بشكل يضمن حماية الاسس الديمقراطية.

ثم زار رئيس وزراء إقليم كوردستان والوفد المرافق له الهيئة السياسية للتيار الصدري في بغداد، وكان في إستقبال وفد إقليم كوردستان سماحة السيد مصطفة اليعقوبي نيابةً عن سماحة السيد مقتدى الصدر.

وفي جلسة لقاء، جرى بحث الأوضاع المتأزمة في العراق والمشاكل بين أربيل وبغداد وجهود معالجة تلك المشاكل وتهدئة الأوضاع في العراق، حيث أكد الجانبان على ضرورة إيجاد آليات مناسبة لمعالجة جميع المشاكل والخلافات عن طريق الحوار وبموجب الأسس الدستورية.

وفي مساء اليوم نفسه، كان في إستقبال رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان والوفد المرافق له السد عادل عبدالمهدي النائب السابق  لرئيس الجمهورية والقيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وعضو قيادة المجلس الأعلى. وخلال الإجتماع تم التطرق إلى أهداف زيارة رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان والوفد المرافق له واللقاءات والإجتماعات التي أجراها وفد إقليم كوردستان مع رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب العراقي والأطراف العراقية في بغداد، كما أكد الجانبان على ضرورة الدفاع عن الأسس المشتركة والحقوق الواجبات لجميع  أطراف العملية السياسية في العراق وضرورة معالجة المشاكل والخلافات.

من جانبه أعلن نيجيرفان بارزاني أن جميع اللقاءات والإجتماعات التي أجراها اليوم في بغداد مع رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب والأطراف السياسية، جدد من خلالها  التأكيد على أن العراق لا يمكن أن يدار من قبل جانب واحد وأن إقليم كوردستان لا يقبل بأي شكل من الأشكال إدارة البلاد بشكل إنفرادي. واكد رئيس حكومة الاقليم " ان الحوار ارتكز على ثلاث مبادئ اساسية هي الشراكة والتوازن والتوافق"، موضحا ان "الحوار لا يقتصر على حل المشاكل العالقة بين الاقليم وبغداد بل يشمل الواقع العراقي ككل، وان الاقليم لا يرغب بحل مشاكله على حساب اية جهة اخرى".

أخبار ذات صلة