٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

محمود محمد: الرئيس بارزاني كان يحذر دائما من أن العراق يتجه نحو الهاوية

المصدر: KDP.info
أربيل -  KDP.info/في ندوة نظمها الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني حضرها كادر وأعضاء الفرع، تطرق محمود محمد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني الى عدة مسائل مهمة على مستوى العراق وأقليم كوردستان، والوضع الداخلي الحالي لأقليم كوردستان والأنتخابات المزمع أجراؤها ودور الحزب الديمقراطي الكوردستاني في تقدم وتطور الوضع، وفيما يلي مقتطفات من هذه الندوة:
وفي محور من حديث محمد، أكد بأن الأنكليز بنوا العراق على اساس غير صحيح ولم تشعر أي من الأطراف بالأستقرار، وأن المكونات العراقية وفي كل الأوقات كانت لديهم مشاكل، مشيرا الى أن كل مكون من هذه المكونات كانت لديه طموح، ولم تحظى اي من المكونات بهذا الطموح، وكل واحدا منهم يعتبر نفسه صاحب حق في ادارة البلد، ولم يتم حتى الىن العثور على لغة موحدة للتعايش المشترك.
كما تطرق عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني الى أنه وعند كتابة الدستور كان فيه هذا التقارب بالنسبة لطموحات المكونات بالرغم من أنه لم تأتي في الدستور كاملة ولكن كانت بداية خطوة جيدة وصحيحة، حيث لم تدم طويلا لأن السنة والشيعة شعروا بأنهم مغدورين، كما المكونات الأخرى التي تعتبر نفسها مغدورة أيضا،  ومنذ العام 2005 والى الآن فأن السنة تشعر بأنها الذي أكتسبته قليل وأن الشيعة تشعر بأنهم كانوا متساهلين مع السنة ويجب أن تكون أشد وتكشفت هذه الحقيقة في اجتماعات الأطراف السياسية العراقية بشيعتها وسنتها والتي عقدت مع القيادة الكوردية في صلاح الدين بان الطرفين كانوا يهاجمون بعضهم البعض بصورة علنية وخاصة نوري المالكي عندما كان يقول أذا أصبحت رئيسا للوزراء فسأقف ضد السنة، الذين كانوا يتهمون الشيعة بالرافضين والكفار، ولكن الكورد لم يكن طرفا باي شكل من الاشكال في هذه الأزمة والمشكلة بين الطرفين المذهبيين ولكن كان طرفا في العمليوة السياسية في العراق.
وفي محور آخر من حديثه أشار محمود محمد مسؤول مؤسسة الثقافة والأعلام بأن الأطراف الأقليمية والخارجية تقاتل في العراق من أجل مصالحها، ولهم من يقاتل بالوكالة من الأطراف العراقية ضد طرف آخر، فقط الكورد لم يكن بصف اي طرف كان لان الكورد لديهم مشكلة قومية، ولدينا الثقة بأن مكون واحد لا يستطيع أدارة العراق.
كما أشار محمد بأن الرئيس بارزاني كان يحذر دائما الى توجه العراق نحو الهاوية، فقد ظهر الآن صدق كلامه، حيث كان دائما يحذر بأن نكون حذرين بأن البلد يتجه نحو الهاوية، وأن مبادرات الرئيس هي أكبر دليل، على أن الكورد كانوا يعملون بجد للم شمل وجمع كافة العراقيين وخاصة السنة والشيعة الذين لم يكونوا مستعدين للجلوس مع بعض، مبينا بأن مشكلة الكورد مع العرب السنة هي مشكلة الأرض عدا عن وجود مشكلة سياسية وهذه كانت نتيجة عقلية لا تعترف بوجود الكورد، ويحسبون أن الكورد ضيوف ومهاجرين، كما ان السنة اعتبروا ان الشيعة قد انحرفوا عن الدين ولم يقبل وجود اي طرف، ومنذ بدء بناء الدولة العراقية لم يرضوا بأن يكون في الحكومة وزيرا شيعيا، ولم يوافقوا على اي من طموحات وتمنيات الكورد، وحاليا فان الكثير من الأطراف السنية والشيعية تعتبر مكتسبات الكورد تجاوزا.
ولم يخفي محمود محمد من أن المالكي قد بدء وبتنظيم دقيق للحكم الأنفرادي ووضع العراقيل أمام تنفيذ المادة 140، وجعل من السنة والشيعة أعداءا له، وكانت مسالة زيارة وفد كوردي الى بغداد محورا آخر من حديثه حيث أكد بانه في القريب سيقوم وفدا عراقيا بزيارة كوردستان للحورا حول المسائل عامة، كما طلبوا بأن تقوم لجنتان بزيارة بغداد، الاولى لجنة أمنية والأخرى فنية بالرغم من أن المشكلة سياسية، وان لم تحل بالطرق السياسية فان المشاكل الاخرى ليست لها اهمية، لذلك تم الأقرار بأن تقوم لجنة سياسية عليا بزيارة بغداد، والتباحث حول كافة المشاكل وخاصة تنفيذ مواد الدستور، موضحا بانه يتم التحضير لهذه الزيارة.
وحول العملية السياسية في كوردستان أكد محمد بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني له كل الثقة بالتعايش المشترك القومي والديني والسياسي، وله الثقة بالرأي الآخر، والتي لا يجب ان تكون نقطة خلاف، ولكن لتكون نقطة لتقوية اقليمنا. كما أكد على الأتفاقية الأستراتيجية بين الديمقراطي الكوردستاني والوطني الكوردستاني، التي أعطت ثمار فائدتها لكل كوردستان.

كما أشارعضو المكتب السياسي في حديث الى العلاقات بين البارتي واليكتي والمعرضة وخاصة بعد زيارة نيجيرفان بارزاني وبرهم صالح لاطراف المعارضة الثلاثة، مبينا ان هذه الزيارة جاءت لتعلم كافة الأطراف بأن صاحب الأغلبية لا يحتكر كل شيء ، كما تطرق محمد الى الدور الأيجابي والفعال للرئيس بارزاني ونيجيرفان بارزاني في تقدم عملية السلام في تركيا.

أخبار ذات صلة