٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

اسماعيل حمي: الرئيس مسعود بارزاني مهتم بوحدة الصف الكوردي في هذه المرحلة الحساسة

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.infoأكد اسماعيلحمي، السكرتير السابقلحزب يكيتي الكوردي في سوريا، وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي والهيئة الكوردية العليا، أن رئاسة إقليم كوردستان مهتمة دائماً بالشأن الكورد في سوريا، وتريد أن تكون على اطلاع بكل تفاصيل وحيثيات الوضع الكوردي بشكل خاص، والسوري عامة، وبالتالي هناك دعوات مستمرة من رئاسة الإقليم، ومن الرئيس مسعود بارزاني للوفود الكوردية، بغية الاطلاع على وضع الكورد عامة، والتوقف عند المشاكل التي تعترض عمل الأحزاب الكوردية داخل "الهيئة الكوردية العليا" و"المجلس الوطني الكوردي" وعموم المناطق الكوردية في كوردستان سوريا، خاصة أن الرئيس مسعود بارزاني أشرف شخصياً على اتفاقية "هولير" الموقع بين المجلسين الكورديين (المجلس الوطني الكوردي- مجلس شعب غرب كوردستان)، والمشاكل التي تعترض تطبيق هذه الاتفاقية، والخروقات الحاصلة من قبل البعض من الموقعين على على هذا الاتفاق.

وأضاف حمي: حقيقة، ظهرت في الأونة الأخير، بعض المشكلات في عمل المجلس الوطني الكوردي في سوريا، أدى إلى حالة من "الشلل" وتعطيل عمل المجلس خلال أشهر عدة خلت، وبالتالي أدى إلى تعطيل عمل "الهيئة الكوردية العليا". حيث علق "مجلس شعب غرب كوردستان" اجتماعاته في الهيئة الكوردية، بحجة تمثيل أحد الأحزاب (...) بعضو في الهيئة الكوردية العليا بعد الانتخابات الأخيرة للمجلس الوطني الكوردي، وتشكيل بعض اللجان.

وقال: كل ذلك كان سبب زيارتنا للإقليم، وكان وما يزال الرئيس مسعود بارزاني مهتم بتفاصيل الوضع الكوردي في سوريا، ومهتم بوحدة الصف الكوردي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الكورد في سوريا.

وأشار حمي "أنهم التقوا مع ممثل الرئيس بارزاني، وسيلتقون يوم غد سيادة الرئيس مسعود بارزاني، لعرض أهم المشاكل التي تعترض عمل المجلس والهيئة، وبالتالي تقف حجرة عثرة أمام تنفيذ بنود اتفاقية "هولير"، ومحاولة التوصل إلى تفاهم لتجاوز هذه العقبات.

وحول مقاطعة بعض الأحزاب الكوردية لهذا الاجتماع، قال حمي "الدعوة كانت بالأساس موجهة "للهيئة الكوردية العليا" ولكن وفد "مجلس شعب غرب كوردستان" لم يلبي الدعوة، ولا علم لنا ماهية الأسباب التي دفعت بهم لمقاطعة هذا الاجتماع".

وقال: كذلك، قاطع "الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا" الاجتماع، وهو عضو ممثل في المجلس والهيئة الكورديتيين، وجاء سبب مقاطعتهم لهذا الاجتماع - بحسب مصادر منهم- "أن المشاكل تحل في قامشلو وليس في هولير".

وأضاف حمي: لقد حاولنا - خلال أشهر مضت- حل هذه المشاكل في قامشلو، ولم نستطع حلها، وبالتالي يبقى سندنا الدائم "قيادة إقليم كوردستان" والرئيس بارزاني، الذي كان منذ إنطلاق الثورة السورية مهتماً بما يجري في سوريا والمناطق الكوردية، ويسعى إلى "لم شمل" الكورد وتوحيد صفهم، إزاء هذا المنعطف التاريخي في مسيرة الكورد في كوردستان سوريا.

وحول المعلومات المتداولة عن اجتماع "مرتقب" يجمع رئيس الحكومة السورية المؤقتة "غسان هيتو" والمجلس الوطني الكوردي، نفى حمي وجود أي موعد لهذا الاجتماع.

وقال: لقد أبدى "غسان هيتو" عبر "وسائل الإعلام" رغبته لقاء "الهيئة الكوردية العليا" في مناطق محررة مثل (ديريك أو سري كانيه)، و"نحن من نحدده"، لكن إلى الآن لم تتم أي اتصالات مباشرة بيننا وبين "هيتو" ولم يتم تحديد موعد عقد هذا اللقاء، ونحن نرحب بمثل هذا اللقاء، إذا توفرة النية لمثل هذا اللقاء، وأعود لتأكيد أن السيد "غسان هيتو" لم يتصل بنا لعقد أي لقاء على الأراضي السورية.

 حاوره:عماد برهو

 

  

 

أخبار ذات صلة