تقرير: حكومة المالكي تعامل اللاجئين الكورد بشكل سيء

تناول موقع مركز الدراسات الإستراتيجية الأميركي قضية اللاجئين السوريين الكورد الفارين من العنف في سوريا باتجاه المناطق العراقية.
وفي تقرير له تحت عنوان "الشعور بالكره"، لفت المعهد الأميركي إلى أن "أحداث العنف في سوريا دفعت بأكثر من 2000 مواطن كوردي سوري للهرب باتجاه إقليم كوردستان ، وهم يعيشون اليوم داخل المخيمات، في وقت تعاطت معهم الحكومة العراقية بشيء من الاستهتار مع العلم أنهم يحظون بمعاملة جيدة من قبل العرب السنة".
وأرجع المعهد الأميركي "معاملة الحكومة السيئة لهؤلاء اللاجئين، إلى احترام رئيس الوزراء نوري المالكي رغبة إيران في دعم بشار الأسد في السلطة، لذا قامت الحكومة بإرسال قوات إضافية لحماية المعابر على الحدود السورية، التي أصبحت مسرحاً للقتال بين المتمردين والجيش السّوري، في وقت تتدفق فيه المساعدات إلى اللاجئين السّنة من مواد غذائية وسلع أخرى وأسلحة".
وانتقل تقرير المعهد للحديث عن "المعارضة التي يواجهها المالكي بسبب فساده وجهوده المبذولة لإثراء اصدقائه على حساب خصومه". وأضاف "يحاول اليوم كثيرون إجبار المالكي على الخروج من السلطة عبر حجب الثقة عنه"، معتبرا أن "فساد المالكي ليس وحده السبب في هذه المعارضة إذ يسعى كثيرون فيها لاقتسام الغنائم على نطاق أوسع".
ولفت إلى أن "سبب العنف في العراق عرقي وديني، حيث يتصارع كل من الكورد والعرب ضد بعضهما، في وقت يتمتع فيه الكورد بوضع عسكري جيد وعلاقات قوية مع الولايات المتحدة والدول الغربية وهم يستغلون هذه العلاقات للضغط من أجل السيطرة على مناطق مثل كركوك وحقولها النفطية، في حين ان العراقيين السنة منهمكون في صراعهم الطائفي مع الشيعة في البلاد، الأمر الذي يغرق مناطقهم بأعمال عنف وإرهاب".
في الموازاة، يعتبر المعهد أن "الجيش العراقي مقتنع بأن تنظيم القاعدة يعبث بالأمن داخل العراق، ويستخدم هذا البلد لتصدير عناصره إلى الداخل السوري".
ولفت إلى أن " الكونغرس الأميركي قام بتخفيض مساعدته للشرطة العراقية ووصل التخفيض إلى 850 مليون دولار أميركي". وذكّر المعهد في ختام تقريره بعدد من العمليات الإرهابية التي وقعت في العراق، وأعداد الضحايا الذين سقطوا والمناطق التي استهدفت.




