٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الحكيم: لا رجعة لعهود الديكتاتورية والاستبداد

المصدر: KDP.info

بغداد ـ KDP.info/ أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، امس السبت، ان من "مصلحة الجميع ان يعم الاستقرار" في العراق، موضحا ان النظام السياسي يقوم على أساس "الدستور والقبول بالتعددية السياسية وحرية الرأي"، مبديا "حرصه" على الحفاظ على هذه المنجزات.

وقال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم في كلمة له خلال المؤتمر الإسلامي الدولي للحوار والتقريب الذي عقد بفندق الرشيد، وسط بغداد، ان "السلام والأمان والاستقرار في العراق سيكون من اهم عوامل النهوض في هذا الوطن المليء بالخيرات"، مضيفا ان "من مصلحة الجميع ومن كل المكونات ان يعم الاستقرار ليتوجهوا جميعا نحو البناء".

وأضاف الحكيم ان "النظام السياسي في العراق يقوم على أساس الدستور والقبول بالتعددية السياسية وحرية الرأي"، لافتا الى ان "هذه مبادئ وإنجازات تحققت بعد عهود طويلة من الاستبداد مرت بهذا البلد".

وتابع إننا "حريصون على الحفاظ على هذه المنجزات ولا رجعة لعهود الديكتاتورية والاستبداد ومثلما قاوم أسلافنا الظلم والاستبداد والطغيان سنقاوم بنفس المنطلقات التي كانت وراء تلك المقاومة"، مشددا على ان "العراق لا يمكن ان يستقر إلا بتحقيق العدالة".

وأشار رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الى ان "بعض السياسيين قد لا يدرك خطر تحول المنافسة من التسابق في الخيرات لخدمة الوطن والمواطن الى تناحر في سبيل تحقيق المصالح الفردية الضيقة"، مؤكدا ان "مراجع الدين وعلماء الأمة هم صمام الأمان للامة وهم بإمكانهم درء أي فتنة تحاول تأجيج الصراع بين أبناء الدين الواحد".

أخبار ذات صلة