٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

"الحر" يسيطر على أجزاء من طريق "حمص طرطوس" في جمعة "حماية الأكثرية"

المصدر: KDP.info

سوريا- وكالات- KDP.info/خرج السوريون أمس الجمعة في مظاهرات بعدة مناطق وقرى في جمعة أطلقوا عليها اسم "حماية الأكثرية" للتنديد بأعمال القصف والقتل التي يتعرض لها غالبية الشعب السوري. وطغت الشعارات المعادية لحزب الله اللبناني وإيران على غالبية المظاهرات التي خرجت في سوريا أمس، إذ أدان المتظاهرون التدخل الإيراني في سوريا، وتوعدوا حزب الله بأن تكون مدينة القصير في ريف حمص الجنوبي "مقبرته". وفي المقابل أشاد المتظاهرون بموقف الشيخ اللبناني أحمد الأسير الذي أعلن الجهاد لنصرة أهل القصير من السنة، وارتفعت لافتات في أكثر من منطقة تشكر الأسير لنصرة السنة السوريين.

وأوضح عضو الائتلاف المعارض والمجلس الوطني سمير نشار لـ"الشرق الأوسط" أن إطلاق "حماية الأكثرية" على هذه الجمعة جاء "للفت انتباه المجتمع الدولي الذي صدّع رؤوسنا بالحديث عن حماية الأقليات فيما الواقع على الأرض يشير إلى أن الأكثرية، وتحديدا السنية تتعرض للإبادة، إذ يقتل أطفالها وتدمر بيوتها من دون أن يتحرك المجتمع الدولي لفعل أي شيء".

كما شهدت العاصمة السورية أمس اشتباكات، هي الأعنف بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بين القوات النظامية السورية وكتائب الجيش السوري الحرّ في أحياء في شمال وجنوب دمشق. إلى ذلك أفادت لجان التنسيق المحلية أن "الجيش السوري الحر" تمكن أمس من السيطرة على أجزاء رئيسة من الطريق الدولي الواصل بين حمص وطرطوس بما يسمح بقطع الإمدادات الخاصة بالجيش النظامي بين المدينتين. وأشار العقيد قاسم سعد الدين الناطق باسم القيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن "السيطرة على هذا الطريق ستقلب موازين المعركة في حمص لصالح المعارضة". ونفى العقيد سعد الدين المعلومات التي تقول إن الجيش الحر يتراجع على الصعيد الميداني، موضحا أن "مقاتلي الجيش الحر تمكنوا أمس بالإضافة إلى سيطرتهم على طريق حمص - طرطوس، ومن اقتحام النقطة 62 العسكرية على الحدود السورية مع الأردن، ما يعتبر تقدما نوعيا في مسار معركة الجبهة الجنوبية".

ونتيجة للاشتباكات العنيفة التي تشهدها محافظة اللاذقية بين مقاتلي الجيش الحر والقوات النظامية، شهدت القرى الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد حركة نزوح كثيفة لا سيما قرية "الجوزة" التي تقطنها غالبية مرشدية، بحسب ما أفاد ناشطون. بدوها الهيئة العامة للثورة السورية قالت إن "الحر" استهدف مواقع للنظام في قمة النبي يونس، وأفادت بأن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على قرية الناجية وناحية ربيعة، وهو ما أدى لاندلاع حريق ضخم في منطقة سد بلوران.

 

 

أخبار ذات صلة