٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

إخوان سوريا عازمون على العودة إلى الداخل وفتح مكاتب في "المناطق المحررة"

المصدر: KDP.info

سوريا- الشرق الأوسط- KDP.info/بعد ما يزيد على 30 عاما من الحظر السياسي في سوريا، قررت جماعة "الإخوان المسلمين" العودة إلى الداخل بشكل رسمي وفتح مكاتب لها في المناطق المحررة التي تخضع لسيطرة "الجيش السوري الحر".

 وأكد المراقب العام رياض الشقفة، في تصريحات صحافية، أنه يخطط للعودة إلى بلاده ومعاودة نشاطه السياسي، مشيرا إلى أن جماعته "اتخذت قرارا في الآونة الأخيرة لإحياء هياكلها التنظيمية داخل سوريا، وطلبت من أتباعها البدء بافتتاح مكاتب للجماعة في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في البلاد".

 ورأى الشقفة أن "الوقت للثورة وليس الآيديولوجيا، لكن هناك الآن الكثير من الجماعات في الداخل، ما دفعنا إلى إعادة تنظيم أنفسنا والترويج لنهج أكثر اعتدالا من التفكير الإسلامي، في وقت تتزايد فيه أفكار التطرف". وكانت الجماعة قد غابت عن الحياة السياسية داخل سوريا بعد هروب قياداتها والكثير من أعضائها من سوريا عقب صدور القانون رقم 49 لعام 1980، الذي يقضي بإعدام أي منتسب لجماعة الإخوان، لكن الحركة عادت إلى الساحة السياسية السورية بعد نحو 18 شهرا على اندلاع الثورة السورية، عندما ساهم القائمون عليها في تأسيس المجلس الوطني السوري، وهي تعتبر المكون الرئيس في المجلس. وتمثل جماعة الإخوان المسلمين نحو ربع أعضاء المجلس الوطني السوري البالغ عددهم 310 أعضاء، الأمر الذي يعتبره بعض السياسيين السوريين تجاوزا لحجمها الفعلي على الأرض.

ووصف زهير سالم، الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين، في اتصال مع "الشرق الأوسط" العودة إلى سوريا بـ"الخطوة بالطبيعية"، مشيرا إلى أن "وجود الإخوان يجب أن يكون في بلدهم وليس في الاغتراب، لا سيما أن الجماعة تملك في الداخل قواعد وتيارا فكريا عريضا"،

 وأضاف: "نحن عائدون إلى بيوتنا لأننا الأصل والنظام هو الطارئ".

وكشف سالم أن "قرار فتح مكاتب للإخوان في سوريا اتخذ من القيادة منذ أشهر لكن التنفيذ سيحصل الآن"، مشيرا إلى أن "المكاتب ستعمل على التنسيق بين مناصري الإخوان وإعادة ترتيب شؤون الجماعة وتقديم الإغاثة للشعب السوري المنكوب إنسانيا واقتصاديا".

 

 

أخبار ذات صلة