سعيد عمر: ينفي علاقة "البارتي" بالاعتداء على الشيخ "مرشد الخزنوي"

هولير- خاص KDO.info/ نفى سعيد عمر مسؤول مكتب العلاقات الوطنية للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) في إقليم كوردستان، المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والبعض من المواقع الالكترونية، مفاده، أن "مجموعة تطلق على نفسها اسم قوات "فدائي البارزاني" أمس، بالتهجم على منزل الشيخ "مرشد الخزنوي"، حفيد شيخ الشهداء "معشوق الخزنوي" في النرويج، والاعتداء عليه بالضرب والعبث والتكسير بمحتويات المنزل انتقاماً لنقد وجهه الشيخ مرشد لـ د.عبد الحكيم بشار، سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، ورئيس الاتحاد السياسي، وذلك خلال برنامج "قبلة نامه" على قناة روناهي".
يذكر أنه "أقدمت المجموعة على رمي صورة الشيخ "معشوق الخزنوي"، وهددوا الشيخ "مرشد الخزنوي" في حال استمراره في تقديم برنامج "قبلة نامه" على قناة روناهي الفضائية".
وفي تصريح للشيخ "مرشد" قال "بأن المجموعة التي اعتدت عليه بالضرب كانت تتحدث باللغة الكوردية، كما أشار "الخزنوي" وبأن المجموعة لا علاقة لها بالبارزاني.
وقال عمر: نحن في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) ندين هذا الاعتداء، ونقول لا علاقة "للبارتي" بهذا الاعتداء، لا من قريب ولا من بعيد، وحول ما صدر من قبل الشيخ "الخزنوي" من اتهامات "لسكرتير البارتي" واتهامه بـ "الخيانة" مجرد رأي، ونحترمه تحت مسمى "حرية الرأي".
وفي سياق متصل، أكد عمر على أهمية قرار حكومة إقليم كوردستان، صرف مبلغ (10) ملايين دولار من قبل حكومة إقليم كوردستان لإفتتاح مخيمين آخرين للاجئين السوريين في محافظة دهوك وأربيل، وقبل ذلك لم تقصر حكومة إقليم كوردستان تجاه إخوتهم الكورد في "غربي كوردستان".
كذلك، أعرب عمر عن أهمية فتح مخيم مؤقت في مدينة "دهوك" لاستقبال وإيواء اللاجئين الكورد من غرب كوردستان، لعدة أيام، لحين تأمين السكن المناسب لهم، لأن الأغلبية من اللاجئين الذين كانوا يأتون في نهاية اليوم وأيام العطل، لا تستطيع إدارة مخيم "دوميز" استقبالهم وتأمينهم، ويطرون للتوزع بين العائلات الكوردية الموجودة في المخيم لكل هذه الأسباب جرى إقتراح فكرة إقامة هذا المخيم المؤقت.
وأضاف عمر: سيكون هذا المخيم في البداية للاستقبال وتأمين كافة مستلزماتهم الضرورية، ومن ثم يتم إيواء اللاجئين بشكل دائم للتخفيف من شدة الإزدحام الموجود في مخيم "دوميز".
وأكدعمر أن قرار "وقف" إعطاء وتجديد الإقامات للاجئين الكورد السوريين في إقليم كوردستان، والذي تم تداوله مؤخراً بين اللاجئين "لا صحة له" وهو مجرد "إجراء مؤقت" لحين إقامة المخيم المزمع إقامته في منطقة "خبات" بأربيل - بحسب مسؤول كبير في إقامات أربيل- ولا صحة للأخبار التي تقول بأن سلطات حكومة الإقليم ستقوم بإسكان اللاجئين في المخيم "بشكل إجباري" إلا للذين لا طاقة لديهم لتأمين سكن وعمل.
حوار: عماد برهو




