٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

كاوا آزيزي: نطالب الأسد "بالاعتذار" للكورد في سوريا عن ظلم دام أربعين عاماً

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أكد كاوا آزيزي ممثل حزب ازادي الكوردي في إقليم كوردستان، وعضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، بأن الشعب السوري بحاجة ماسة إلى حماية وتدخل دولية، وليس بحاجة مساعدات "غير قاتلة" تقدم من الولايات المتحدة الأميركية.

وقال آزيزي: الشعب السوري يتعرض لحرب إبادة جماعية، إذا لم يقم المجتمع الدولي بواجباته، لا داعي لتلك المساعدات، ولا بد من تدخل دولي لحماية الشعب السوري من إبادة حقيقية، لأن هناك بوادر مجاعة في سوريا، وباتت سوريا منكوبة بالكامل.

وأضاف: المناطق الكوردية "منكوبة" وحلب وريف دمشق منكوية، وغيرهم... ولا بد من تدخل المجتمع الدولي من خلال المنظمات المعنية في الأمم المتحدة، لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية الفورية إلى الداخل السوري، ومتابعة شؤون اللاجئين السوريين في دول الجوار لحين عودتهم للبلاد.

كذلك أيد آزيزي حث رئيس الائتلاف الوطني السوري معاذ الخطيب للدول الغربية والعربية على توجيه ضربات جوية لمنع نظام الأسد من مواصلة إطلاق صواريخ أرض-أرض من طراز سكود على المدنيين، وإقامة منطقة حظر جوي لإفساح المجال أمام حرية تحرك اللاجئين على طول الحدود الشمالية والجنوبية للبلاد، وقال: لا بد من تدخل دولي.. لا بد من ضربة عسكرية للنظام السوري، ولا بد من إقامة مناطق عازلة، كما حدث في كوردستان العراق، وأخص المناطق الشمالية، لحماية الشعب الكوردي هناك، لأننا سنتعرض لهجمات "أكثر وحشية" بعد السقوط أيضاً، ولا بد من حماية دولية لحماية الكورد والأقليات القومية والدينية والعرقية في سوريا.

وأضاف: هناك بعض المجاميع "ذات التوجه الديني المتشدد" أو "القوميين العرب المتطرفين" داخل الثورة السوري، يتربصون بالكورد من كل الجهات، ولا نعتقد بأن تركيا ستون حليفاً لنا في هذه الفترة من زمن الثورة، لأنها ستكون فترة إنشاء "إقليم كوردي"، ولن تسمح بهذا مطلقاً، لأن سوريا تتوجه إلى تغييرات كبيرة "قد" يكون التقسيم أحد هذه الحلول.

 ورده آعلى خطاب بشار الأسد الأخير، وما ذكره حول الشعب الكوردي في سوريا، بقوله "الشعب الكوردي في سوريا جزء لا يتجزء من النسيج الاجتماعي في سوريا، وجزء لا يتجزء من الثورة السورية، ونطالب بسوريا التعددية الديمقراطية الفيدرالية، يكون للكورد إقليمهم الخاص بهم".

وقال: نطالب أن نكون شركاء حقيقيين في هذا البلد، لا أن نكون مهمشين من الأطراف الأخرى، أن نشارك في السلطة والتروة والقرار السياسي.

كذلك طالب آزيزي الأسد بالاعتذار من الشعب الكوردي، وقال "من حرم الكورد في سوريا طيلة أربعون عاماً من أبسط حقوقهم (الثقافية والدستورية وحق الجنسية، وكامل الحقوق الوطنية والقومية)، أليس بشار الأسد وحزب البعث الفاشي من حرموا الكورد من هذه الحقوق؟ وما تم تقديمه للكورد من حقوق "ذكرها بشار الأسد في خطابه" هي حقوق مغتصبة من الشعب الكوردي طيلة هذه العقود من حكم الأسد والبعث. وسنطالب "لاحقاً" الحكومة السورية الجديدة بعد مرحلة الأسد وسقوط نظامه، الاعتذار الرسمي للشعب الكوردي، إزاء ما تعرضوا له من ظلم واضطهاد و سياسة التهميش والتخلف المتبعة في مناطقه، ولن ينخدع الكورد بكلام الأسد "المراوغ" بعد اليوم.

 

حوار: عماد برهو

 

 

 

أخبار ذات صلة