٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الکتل المعارضة للمالکي اليوم تجتمع في أربيل لمناقشة حجب الثقة عنه

المصدر: News Agencies

شن قادة ائتلاف العراقية هجوماً غير مسبوق على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يكافح خطط خصومه للإطاحة به، مؤكدين في ختام اجتماع لهم في محافظة نينوى المضي قدما بعملية حجب الثقة عن الحكومة بالاتفاق مع شركائهم السياسيين الممتعضين من "تفرد" المالكي بالسلطة، حيث من المتوقع أن تعقد الكتل المعارضة للمالکي اجتماعاً في أربيل اليوم لبحث تطورات المشهد السياسي في العراق.

وقد  اعلنت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، إن قادة الكتل السياسية المتبنية لقرار سحب الثقة عن الحكومة ستبحث اليوم في اربيل آليات جديدة وفقا للمعطيات الاخيرة بشأن موقف رئيس الجهورية جلال طالباني من قرار سحب الثقة.

وقال هادي الظالمي الناطق بإسم حركة الوفاق الوطني المنضوية تحت القائمة العراقية لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) إنه "بعد التلكؤ الذي حصل من رئيس الجمهورية بتقديم طلب الى مجلس النواب لسحب الثقة عن الحكومة سيتجه القادة لبحث آليات جديدة سيتم اعتمادها وفقا للمعطيات المتوفرة في الساحة السياسية".
واوضح الظالمي أن "التوجه الى مجلس النواب لسحب الثقة عن الحكومة سيكون هو الخيار النهائي". وبين الظالمي أن "هناك نفوذاً ايرانياً على القرار في العراق وهو نفوذ واضح ومعلن".وكانت قيادات القائمة العراقية قد اجتمعت امس في مدينة الموصل وبحثت تنسيق جهودها مع الاطراف الاخرى بشأن آلية سحب الثقة عن الحكومة.وبالرغم من حديث الاطراف السياسية وخصوصا القائمة العراقية عن تجاوز اعداد الموقعين على قرار سحب الثقة عن الحكومة الـ170 نائبا الا ان رئيس الجمهورية جلال طالباني فاجأ الجميع وأعلن عن ان التواقيع لم تبلغ الحد القانوني.وتعرضت مساعي كتل العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني إلى ما يشبه الانتكاسة بعد أن نجح رئيس الوزراء نوري المالكي في استمالة نحو 20 نائبا من القائمة العراقية إلى جانبه.

وترفض مكونات التحالف الوطني باستثناء التيار الصدري سحب الثقة عن الحكومة وتؤيد خيار الحوار وفقا لمبادرة الرئيس العراقي جلال طالباني.
وبدأ ائتلاف المالكي يتحدث عن انفراج محتمل للازمة السياسية في البلاد عبر اللجوء إلى الاجتماع الوطني بعيدا عن سحب الثقة عن الحكومة.ومنذ تشكيل الحكومة الحالية تصارعت القائمة العراقية مع قائمة ائتلاف دولة القانون على مجمل القضايا السياسية لكن ما زاد الخلافات هو دخول الكرد على خط الأزمة السياسية وانشقاق التيار الصدري بمواقفه عن التحالف الوطني.

أخبار ذات صلة