٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

رئيس المفوضية للأنتخابات : أناشد الجهات المعنية بعدم تأجيل أنتخابات مجالس محافظتي الانبار ونينوى

المصدر: KDP.info

السيد "سربست مصطفى" رئيس رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات هو من مواليد 1963  وحاصل على شهادة الماجستير في القانون الدستوري ولديه تأريخ نضالي مشرف ويكفي انه حكم بالاعدام من قبل النظام المقبور ويملك امتداد وظيفي سابق يتضمن تسلمه مسؤولية اللجنة العليا للتدريب والتأهيل للمنضمات الغير الحكومية ومسؤولية الشعبة القانونية في شعبة كمارك ابراهيم الخليل لمدة ستة سنوات وعمل في المفوضية منذ عام 2004.

 

س -   في كل دول العالم العريقة في تجارب الانتخابات تكون الجهة المسؤولة عن الانتخابات في بعض الاحيان هي المساحة الرخوه التي يستهدفها الخاسرون في الانتخابات ولكن في العراق –الجديد- ورغم ارتفاع نسبة الفساد في اغلب مؤسساته ظلت المفوضية بعيدة عن الطعن ولم تتهم الا بأمور بسيطة لا تستحق الاشارة والوقوف عندها وقد تم الاشادة بأداء المفوضية من كل الاطراف وحتى الخارجية .. بماذا تعزون ذلك ؟

ج – ان ذلك يعود الى الكثير من الاسباب وقد تم الطعن بها الا ان هذا الطعن رد قانونا كما حدث في المفوضية السابقة والسبب الاساسي لنجاحها هو الالتزام بالانظمة والقوانين هو سبب نجاح اي مؤسسة اضافة الى الخبرة التي تراكمت لدى منتسبي المفوضية منذ 2004 والسبب الثالث المهم ورغم ترك الكثير من العناصر الكفوءة العمل بسبب عدم تثبيتهم حيث كانوا يعملون بصفة عقود والسبب الرابع هو دور الأمم المتحدة خاصة في المفوضية الاولى حيث كان دور شريك في العمل وكثير من سياقات العمل وضع من قبل فريق العمل المخصص من الامم المتحدة لمساعدة المفوضية في عملها وبعد صدور قانون رقم -11- عام 2007 تحول دورها من شريك الى دور المساعد والمتعاون معنا ونأمل ان تكون هذه مقدمة لكي نحصل على ثقة الناخب العراقي والمجتمع الدولي في هذا المجال .

 

 

ان دور الشريك هو وحده كافٍ لأعتراف الامم المتحدة بكفائة عناصر المفوضية ولم تلعب دور المهيمن  او القائد للأنتخابات .

 

س -  ماهو رأيكم بالكوته للكورد الفيليين وماهي امتيازاتها القانونية ؟

 

ج- المرشح الفائز بالكوته له نفس صلاحيات بقية المرشحين وحسب قانون 21 لسنة 2008 وله دور مساوي لبقية الاعضاء في المجلس .

 

س‌-    اهم الخطوات التي قامت بها مفوضيتكم لأنجاح الانتخابات وهل سيشارك مراقبون من الدول الاخرى .

 

ج- المفوضية عند كل عملية تحدد جدول زمني للخطوات الانتخابية تبدأ من التحضيرات الاولية من تهيئة سجل الناخبين والأمور اللوجستية والمناقصات والعقود وتسجيل الكيانات السياسية والائتلافات وتسجيل اسماء المرشحين وتصميم ورقة الأنتخابات واصدار الانظمة بذلك حيث صدر لحد الآن من قبلنا اثنا عشر نظام  بخصوص اجراءات الانتخابات واعتماد وكلاء للكيانات السياسية والمراقبين وسجل الناخبين بالنسبة للقوى الامنية وقد وصل عدد وكلاء للكيانات السياسية حوالي مائة وثلاثون الف والمراقبين الى 30 الف والدوليين اكثر من  200 مراقب عدا الحمايات والاعلاميين المحليين 215 والدوليين 138 . وكذلك تعيين موظفين مراكز الانتخابات وهم حوالي 250 الف موظف وكذلك عملية تدريبهم وهي عملية تتضمن 4 مستويات وكلها انتهت ومواد الاقتراع كلها وصلت الى مراكز الانتخابات .

تعقيب الموقع :

لقد سمعنا من السيد رئيس المفوضية سمفونية ادارية رائعة رغم تعقيدها وهي بالتأكيد تحتاج مايستروا اكثر من قدير .

 

س- هل كان للمفوضية دور في تأجيل الانتخابات في بعض المحافظات وماهي الاسباب الحقيقية لذلك .

 

ج-  موضوع التأجيل سببه القلاقل الموجودة في الساحة هناك خاصة في الموصل والانبار ورغم ان مثل هذه الامور موجودة في بقية المحافظات ايضاً ومن جانبنا نحن اكملنا كل استعداداتنا انما التأجيل جاء بسبب رفع التقارير الامنية الى دولة رئيس الوزراء . وبعد تأجيلها لمدة ستة اشهر وجدنا ان ذلك سيخالف لنا مشاكل كثيرة ادارية ولوجستية وتلف المواد الانتخابية وغيرها لذلك طلبنا اعادة دراسة الوضع الامني وذهبت لجنة مشتركة من المفوضية والجهات الامنية للأنبار ونينوى وقد قدمت الجهة الامنية مقترحا وهو اجراء الانتخابات في 18/5 وقد أيدناه . وفكرو ونقول ان الانتخابات اذا تأجلت الى مابعد 1/6/2013 فأن ذلك سيوقع المفوضية في مشاكل كثيرة لذلك نرجو من الحكومة الاتحادية اجراءها في موعدها واناشدها بذلك .

 

س‌-    لاحظنا ان عملية العد والفرز تجري بطريقة يدوية وهي بدائية فما هي الاسباب .

 

ج‌-   هذه الطريقة مازلنا نعمل بها لحد الان بسبب القدرات المالية وعدم ثقة الناخب بالاجهزة ومع هذا مجلسنا الجديد قررنا بعد الاتفاق مع البرازيل واسبانيا ذهاب وفد اليهم من قبلنا ووجهنا كتاب الى السيد رئيس الوزراء لغرض البدء بهذا المشروع بعد الموافقة عليه واستعمال طريقة البصمة في الانتخابات .

 

س- هل تتوقع ان تكون هناك محاولات تزوير ؟

 

ج- الكيانات اذا كانت فعلا صادقة عليها ان تلزم جماهيرها بعدم التزوير فالمفوضية ليست طرف في الانتخابات وعلى الوكلاء للكيانات السياسية ان يتعاونوا معنا لمنع ذلك ولايمكن الجزم بعدم حدوث خروقات وان حدثت فأنها ستكون قليلة .

وفي نهاية اللقاء قدم الموقع الاعلامي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – الفرع الخامس شكره الجزيل لهذا الرجل المتواضع المتمكن المضياف متمنين له ولكل العاملين في المفوضية التوفيق والنجاح .

 

----- حاوره -----

مكتب الثقافة والأعلام

الفرع الخامس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة