للمرة الثانية خلال أسبوع.. المالكي يتغيب عن جلسة استضافته في البرلمان

رئيس الوزراء أكد في رسالة للنجيفي أنه سيحدد موعدا بديلا
بغداد-وكالات/قال علي الشلاه عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه «طبقا للنظام الداخلي لمجلس النواب، فإن رئيس الوزراء هو من يحدد وقت استضافته، وبناء على ذلك فقد سلم وزير الدولة لشؤون البرلمان صفاء الدين الصافي كتابا رسميا من الحكومة إلى رئيس البرلمان أسامة النجيفي، يؤكد فيه أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيحدد وقت استضافته في وقت لاحق». وأضاف الشلاه أن «البرلمان رفع جلساته إلى يوم 23 من الشهر الحالي، وهو ما يعني بعد إجراء انتخابات مجالس المحافظات، وبعدها تتم الاستضافة».
وكان البرلمان قد حدد أصلا الاثنين من الأسبوع الماضي جلسة خاصة لاستضافة المالكي وعدد من القادة الأمنيين، على خلفية ما بات يشهده الوضع الأمني من تدهور في البلاد، غير أن المالكي حضر في اليوم نفسه المقرر للاستضافة مؤتمرا خاصا عن الشركات الكورية التي تريد الاستثمار في العراق، في حين استغرب برلمانيون مثل هذه الخطوة، معتبرين أن بمقدور المالكي إرسال من ينوب عنه لإلقاء كلمة أمام وفد الشركات الكورية. لكن القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج اعتبر في تصريح لوكالات الانبا أن «المالكي طلب أكثر من مرة أن تتم استضافته في البرلمان، لكن المشكلة أن بعض الأطراف والكتل السياسية لا تريد مناقشة الأوضاع التي تمر بها البلاد بطريقة صحيحة، بل بما يحلو لها». وأضاف السراج أن «هناك آليات تسبق عملية الاستضافة لم يجرِ التعامل معها بين رئاسة البرلمان ورئاسة الوزراء، مثل الاتفاق معه على طبيعة الأسئلة والآليات، فضلا عن أن هناك نوابا داخل البرلمان يخلطون بين الاستضافة والاستجواب، وهو أمر غير صحيح، وبالتالي لا يجوز الخلط بينهما». وأشار السراج إلى أن «المالكي يرى أن هناك كتلا سياسية تسعى للتسييس، وأن هناك نوابا مطلوبين للقضاء، ولكنهم يتمتعون بالحصانة البرلمانية، ولذلك فإن رئيس الوزراء لا يريد أن يكون هناك فخ منصوب له، إما على سبيل إحراجه في قضايا معينة، أو ربما الحصول على معلومات مهمة».
، مؤكدا أنه «في حال أريد للاستضافة أن تتم فلا بد أن تحدد آلياتها بصورة صحيحة، بالإضافة إلى أن المالكي طلب أن تكون الاستضافة سرية ومحصورة في رؤساء الكتل، وهو ما لم يحدث».
وكان المالكي قد كرس الأيام القليلة الماضية للترويج لحملته الانتخابية في بعض المحافظات الوسطى (كربلاء والنجف). ودعا المالكي خلال الاحتفالات التي أقيمت هناك إلى تشكيل حكومة أغلبية سياسية وإنهاء حالة الشراكة، كما دعا إلى تقديم موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة ثلاثة أو أربعة أشهر.




