٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

وزراء 16 بلدا يناقشون الأزمة السورية في اسطنبول

المصدر: News Agencies

اجتمع ممثلو 16 دولة بينها الولايات المتحدة وعدة دول اوروبية وعربية يوم الامس، في اسطنبول لمناقشة سبل وقف اعمال العنف في سوريا وارغام بشار الاسد على التنحي.
وافتتح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الاجتماع الذي لم يعلن عن عقده مسبقا، في وقت متاخر مساء الاربعاء في قصر دولمة بهجة بحضور وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي تنهي في اسطنبول جولة قادتها الى البلدان الاسكندينافية والقوقاز.
وقالت كلينتون في بيان قبل الاجتماع "علينا ان نواصل اغلاق القنوات الاقتصادية الحيوية للنظام (السوري) وتوسيع دائرة الدول التي تطبق العقوبات بصورة حازمة ومنع الحكومة السورية من الالتفاف عليها".
واضافت "نحن نرحب بوجهات نظر الدول الاخرى المتعلقة بالتدابير التي قد تكون فاعلة".
وقالت "على النظام ان يضع حدا للفظائع، وان يفي بكل التزاماته في اطار خطة انان وان يتيح البدء بالانتقال نحو سوريا ديموقراطية".
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية بريطانيا وليام هيغ وفرنسا لوران فابيوس والمانيا غيدو فسترفيله والاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، ووزراء من ايطاليا واسبانيا والاردن ومصر والكويت والامارات العربية المتحدة وتونس والمغرب وقطر والسعودية، كما ذكرت مصادر دبلوماسية متطابقة.
وقال متحدث بريطاني ان الغاية من الاجتماع هي "البحث (...) عن وسائل زيادة الضغط على نظام الاسد لحمله على تطبيق وعوده المتعلقة بخطة انان" للخروج من الازمة.
واضاف المصدر "نشكك كثيرا في نيات الرئيس الاسد وقف العنف اذا لم تمارس ضغوط اضافية عليه".
ومنعت وسائل الاعلام من تغطية وقائع اجتماع اسطنبول الذي يتزامن مع اعلان الولايات المتحدة الاربعاء استعدادها لتأييد تحرك ملزم في الامم المتحدة ضد سوريا، في اطار الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة كما طالبت بذلك الجامعة العربية.
ويتزامن الاجتماع ايضا مع دعوة الصين وروسيا الاربعاء الى عقد مؤتمر دولي جديد حول الوضع في سوريا حيث يواجه نظام الرئيس بشار الاسد حركة احتجاج يقابلها بقمع دموي.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء في بكين ان هذا المؤتمر سيجمع "الاطراف التي تمارس نفوذا فعليا على مختلف مجموعات المعارضة" السورية، امثال تركيا وايران والجامعة العربية والاتحاد الاوروبي واعضاء مجلس الامن الدولي.
واضاف ان الهدف من هذا المؤتمر هو ان "يتفق الاطراف الخارجيون، بدون سوريا في بادىء الامر، على اتباع خطة (الموفد الدولي الى سوريا كوفي) انان بصدق وبدون التباس".
واعلن وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس ان ايران لن تشارك في اي مؤتمر حول سوريا "باي شكل".
وردا على سؤال حول اقتراح روسيا اشراك ايران في مؤتمر حول الازمة السورية، اجاب فابيوس "ايران لا يمكن ان تشارك باي شكل لان مشاركتها ستتعارض اولا مع الهدف الذي ترمي اليه الضغوط القوية التي تمارس على سوريا، كما سيكون لهذا الامر تأثير على المحادثات حول البرنامج النووي الايراني وهذا الامر ليس مستحبا".
وقبل وصولها الى اسطنبول، اعلنت كلينتون في ختام زيارتها الى اذربيجان "من الصعب ان نتصور دعوة بلد ينسق عمليات نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد ضد شعبه"، الى المشاركة في هذا المؤتمر.
وستحضر كلينتون الخميس في اسطنبول المنتدى الوزاري لمكافحة الارهاب الذي طرحت فكرة عقده العام الماضي على هامش الجمعية العمومية للامم المتحدة.

أخبار ذات صلة