٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

جعفر أيمينكي: علاقة ( ح.د.ك) و (أ.و.ك) في مستوى جيد، ولكن تصريحات بعض المسؤولين الأخيرة لم تكن في محلها

المصدر: KDP.info

أجرى المقابلة: بلند أبراهيم

اربيل - KDP.info/  في مقابلة خاصة مع موقع KDP.infoتطرق جعفر أيمينكي المتحدث الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني الى عدة محاور، منها الوضع السياسي الحالي في العراق ومستوى العلاقات والأتفاقية الستراتيجية بين الأتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني والتصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين في الأتحاد الوطني ومقترحات المعارضة وعدة محاور داخلية لاقليم كوردستان، ومن هذه المحاور والمقابلة نأخذ بعضا من محاورها مع المتحدث الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني:

حيث أجاب أيمينكي حول سؤال يتعلق بموقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني حول الوضع السياسي الحالي في العراق قائلا: نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني نتابع بالتفصيل الأحداث السياسية الداخلية للعراق، وأزمة الحكم، ولا نخفي عليكم فأننا ممتعضين حول الأزمة السياسية الحالية في العراق، لان الأزمة مستمرة وتتوسع يوما بعد آخر، وسبب أمتعاضنا هو لأن أستمرار الأزمات بهذه الصورة سيوجه مستقبل العراق نحو الهاوية، وكنا نريد ان تنفذ المادة 140 وأن تلتزم الأطراف بالدستور، ولم نكن نتمنى أن يقع العراق في مثل هذا الوضع بهذه الصورة، ولكن جميع الأطراف ترى أن بعض الأطراف الأخرى لا تريد تنفيذ المادة 140.  

وحول ما ذكره الرئيس بارزاني في نوروز من عام 2012 من تحذير حول الوضع السيء والذي ياتي بسبب الأنفراد بالسلطة أجاب أيمينكي قائلا: أن رسالة الرئيس بارزاني كانت رسالة وجدانية قبل أن تكون رسالة سياسية، فقد أحس الرئيس بارزاني بالأذية الوجدانية للأحداث العراقية وموقف السلطة في بغداد من كوردستان وكافة الشعب العراقيبعريه وتركمانه وآشوريه وكلدانييه، لأن الرئيس بارزاني وعلى أمتداد عمره بالنضال والكفاح قد وقف ضد الديكتاتورية والظلم والأنفراد بالسلطة، لأن سيادة الرئيس والديمقراطي الكوردستاني يريدون ان يتوجه العراق الى الديمقراطية، لذلك فقد قدم الرئيس بارزاني منذ البداية مبادرة وساعد الأطراف السياسية الاخرى لعبور تلك الأزمة في الرجوع الى القواعج الديمقراطية واحترام ارادة البعض والألتزام بالدستور كمرجع للوحدة وبقاء جميع المكونات والعراق، ولكن للأسف فأن بعض الأطراف في وقتها لم يكن لهم موقف، او ارادوا ان يوجهوا المسألة الى منحى سياسي وحزبي، لذلك نحن كحزب الديمقراطي الكوردستاني كان لنا العتاب على مستوى كوردستان والعراق، وكانت الأطراف بدل أن تستقبل أنتقادنا وضعت خططا ضد البارتي.

 وحول أن كان المالكي يستطيع أن يعالج المشكلة في العراق حاليا أجاب أيمينكي: بنظرنا نوري المالكي لا يستطيع أن يغير من نفسه ومن سياسته، وأنه مستمر على سياسته والتي أضرت كافة الأطراف، لذلك من الصعب أن يتم معالجة الأزمة الحالية في العراق على يد المالكي.

وعن علاقة الديمقراطي الكوردستاني مع الأطراف السياسية الكوردستانية وخاصة الاتحاد الوطني أجاب قائلا: أن علاقة البارتي واليكتي في مستوى جيد ونستطيع القول بانها في مستوى عالي، وهذا بعد تجربة ناجحة في أدارة حكومة مشتركة، لاننا الان نتحدث مباشرة مع شعب كوردستان، وان كوردستان صاحبة مكتسبات نتكلم عنها لشعب كوردستان، عدا عن ذلك فان البارتي واليكتي استطاعا تقوية الأمن والأمان والى حد كبير تم تأمين أحتياجات الشعب.

وحول تصريحات بعض المسؤولين للأتحاد الوطني الكوردستاني قال أيمينكي: أن الكثير من تصريحات الأخوة في اليكتي لم تكن في محلها، ويمكن ان تكون بعض تصريحاتنا ليست في محلها ايضا، ولكن نحن تعلمنا في تحمل بعضنا البعض، لذلك ان صرحنا ضدهم او العكس فهذا لن يكون له التاثير السلبي على الاتفاقية الستراتيجية.وحول سؤال عن انه في كثير من الأحيان يتم الحديث بان البارتي قد غدر باليكتي قال المتحدث الرسمي للديمقراطي الكوردستاني: في قناعتي فان قيادة اليكتي لا تفكر بهذا الشكل ولكن ربما تفكر بعض تنظيماتهم هكذا، في المقابل فان بعض تنظيمات البارتي تفكر بنفس الشيء. وحول توزيع الحقائب وهل ستكون على اساس التناصف قال ايمينكي، نحن نريد باطمئنان وشراكة حقيقية في ان يعمل اليكتي مع الديمقراطي الكوردستاني، وكذلك البارتي بالشكل ذاته ولا يجوز تقييمنا على اساس توزيع المناصب البعض منها للبارتي والبعض الآخر لليكتي، هذا وكانت محاور أخرى في المقابلة أشارت الى معظم القضايا والمسائل المتعلقة بالعراق وكوردستان والقوى والأطراف السياسية.

 

أخبار ذات صلة