البيت الأبيض يستقبل 4 قادة من المنطقة والمباحثات تشمل الأزمة السورية

وكالات- KDP.info/ بعد سلسلة الانتقادات اللاذعة التي وُجهت لواشنطن بسبب إهمالها لملفات الشرق الأوسط، تتجه الإدارة الأميركية لتقسيم ملفات هذه المنطقة الحساسة بين الخارجية الأميركية والبيت الأبيض، على أن يتولى ملف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية وزير الخارجية جون كيري، بينما سيتولى الرئيس الأميركي باراك أوباما شخصيا ملف الأزمة السورية.
ويرى مراقبون أن أوباما يحاول اتباع منهج جديد فيما يخص مساعدة الثورة السورية في سعيها لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وتاليا إعادة الاستقرار إلى المنطقة التي باتت على شفير الانزلاق نحو الفوضى، وسط غياب الحلول السياسية للأزمة والاستنزاف البشري في سوريا. ويسعى أوباما لإمساك خيوط الحل والاستماع لمقترحات قادة شرق أوسطيين، ورسم الخطط معهم، بشكل ثنائي، في عاصمة بلاده، بعيدا عن الضغط الإعلامي والأجواء المشحونة بالتوتر التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط.
ويبدو جدول مواعيد الرئيس الأميركي في النصف الثاني من هذا الشهر مزدحما باللقاءات مع القادة العرب؛ إذ يستقبل أوباما في 16 أبريل (نيسان) الحالي ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومن ثم يلتقي بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في 23، وفي 26 أبريل سيجتمع بالعاهل الأردني عبد الله الثاني في البيت الأبيض، على أن يستقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أرودغان في 16 مايو (أيار) المقبل.
كما أعلن البيت الأبيض، أمس، أيضا أن الوضع في سوريا سيتصدر جدول أعمال محادثات بين أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 11 أبريل بالمكتب البيضاوي.
وفي سياق متصل، قالت مصادر أميركية إن البنتاغون رفع إلى وزير الدفاع تشاك هاغل وأوباما خطة لضرب طائرات الجيش السوري وهي على الأرض، وأيضا عن طريق صواريخ "باتريوت" عندما تقترب من الحدود مع تركيا.
وقالت المصادر إن كيري، الذي يزور المنطقة للمرة الثالثة في أقل من شهر، يحمل أفكارا عن الخطة، لكنه لن يلتزم بها لأن الرئيس أوباما لم يوقع عليها بعد.
وفي خطاب حمل لهجة الوعيد والتهديد، حذر الأسد، مما وصفه بـ"تأثير الدومينو" في حال سقوط نظامه،مؤكدا أن عدم الاستقرار سيستمر في دول الجوار "لسنوات، وربما عقود طويلة".
ومن المتوقع أن يلتقي أوباما برئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب، إن بقي في منصبه، ورئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو، ورئيس هيئة الأركان اللواء سليم إدريس، في العاصمة البريطانية لندن، في منتصف شهر يونيو المقبل على هامش قمة الـ"8"




