الدكتور بيروت: محاولة اغتيال الرئيس بارزاني في فيينا كان من أجل القضاء على الفكر التحرري للكورد

هوليرـKDP.info ـ قال الدكتور بيروت احمد والذي كان برفقة الرئيس مسعود بارزاني في فيينا اثناء محاولة إغتيال الرئيس انذاك" ان حزب البعث كان يحسب للرئيس بارزاني الف حساب وكان يعتقد ان في حال اغتيال الرئيس مسعود بارزاني لن يبق احد ليدافع عن القضية الكوردية وحقوق الكورد .
اليوم وبعد مرور 46 عاما على محاولة اغتيال الرئيس مسعود بارزاني في فيينا كان من المهم ان نتحدث عن المحاولة البائسة والفاشلة للبعثيين لاغتيال الرئيس بارزاني .
الدكتور بيروت احمد قال للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني : ان فكرة اغتيال الرئيس بارزاني من قبل حزب البعث تعود الى ان البعثيين كانوا يعتقدون بأن في حال اغتيال الرئيس بارزاني سوف لن يبق احد للدفااع عن حقوق الكورد ونصرة قضيتة، لذا خططوا بكل الطرق لتنفيذ المحاولة في فيينا، وذلك بعد ثورة ايلول وبدء قوات البيشمركة تحركاته من جديد للدفاع عن حقوق الكورد بشكل عام، لكن والحمد الله وبفضله تم انقاذ الرئيس مسعود بارزاني من محاولة الاغتيال وافشال جميع خطط حزب البعث والذي انكر قيامه بهذا الامر. رغم أن كل الدلائل كانت تشير الى ان حزب البعث هو من خطط لاغتيال الرئيس
وقال بيروت : لم تكن لدينا اي معلومات عن المحاولة وكنا جالسين مع الرئيس بارزاني حتى الساعة 11 وعشرون دقيقة ليلا ولم نعلم اننا مراقبون من قبلهم، غادرنا الموقع وبقي الرئيس بارزاني في موقعه واثناء نزولنا نحن تعرضنا الى اطلاق نار كثيف اصبت انا في فخذي وتم اصابة ازاد برواري في منطقة البطن.
كما اضاف بيروت : رغم محاولة الاغتيال واصابتنا بجروح بقى الرئيس بارزاني ثابتا ولم تهتز معنوياته واصراره وكان همه الوحيد هو سلامتنا وقال لنا : انا مدين لكم . وقلنا له المهم سلامتك انت ولا نريد شيئا اخر . وانذاك قد تم تناول خبر محاولة الاغتيال الفاشلة في وسائل الاعلام العالمية وتم تناوله على شكل واسع واعتبر حدثا كبيرا ضد حزب البعث وتم الحديث عنه اكثر لصالحنا .




