"الحر" يضيق الخناق على النظام في دمشق ويتوسع في حلب

سوريا- وكالات- KDP.info/شهدت عدة مناطق في دمشق وريفها أمس اشتباكات عنيفة وقصفا متواصلا أدى إلى مقتل أسرة مؤلفة من ثلاثة أطفال وأم في بلدة المقيليبة جنوبي دمشق. وفي حين أشار قادة ميدانيون إلى أن الجيش الحر بات على مشارف معامل الدفاع في حلب.
في موازاة ذلك، استمرت المعارك في العاصمة السورية دمشق؛ إذ أفاد ناشطون معارضون أن تعزيزات عسكرية نظامية تم نقلها من مطار المزة العسكري إلى محيط داريا في محاولة جديدة لاقتحامها.
وفي الأحياء الجنوبية، أعلنت لجان التنسيق المحلية أن القوات النظامية قصفت أمس من مدفعية مثبتة في نهاية حي الميدان أحياء العسالي والقدم ومخيم اليرموك والحجر الأسود، حيث يحاول "الجيش الحر" التقدم منها باتجاه قلب دمشق، بينما تواصل القوات النظامية تمركزها في "الميدان" في محاولة لمنع تقدم "الحر" نحو العمق.
أما في شرق العاصمة، فقد أفاد المرصد بوقوع اشتباكات عنيفة عند أطراف حي جوبر من جهة ساحة العباسيين، ثانية أهم الساحات في العاصمة دمشق، بين مقاتلي "الجيش الحر" والقوات النظامية، كما وثق المرصد حصول "اشتباكات عند أطراف بلدة زملكا المتاخمة لجوبر أيضا".
وفي شمال العاصمة، استهدف الجيش الحر فرع المداهمة السرية في منطقة الفيحاء قرب أوتوستراد العدوي بعدة قذائف هاون، فيما قال ناشطون إن نحو 8 قذائف هاون سقطت على حي العدوي، 3 منها أصابت فرع الأمن السياسي في الفيحاء وسقطت باقي القذائف على منطقة بساتين أبو جرش. وفي حي برزة واصلت قوات نظام الأسد قصف الحي بمدافع الهاون أمس، بالتزامن مع تفجير ألغام أرضية زرعت على طول الطريق الرئيس لحي القابون.
ويأتي اشتداد وتيرة المعارك في دمشق بعد يومين من إعلان "الجيش الحر" سيطرته على بلدة السفيرة شرق حلب، حيث بات الثوار على مشارف أحد أهم معامل الدفاع في سوريا، الذي يعتقد أنه المعمل السوري الأهم لصناعة الأسلحة الكيماوية.
وتعتبر معامل الدفاع في السفيرة، إلى جانب مطار النيرب العسكري، وكلية الشرطة، آخر معاقل نظام الأسد العسكرية في مدينة حلب، وفي حال سقوطها، فستشهد موازين المعركة في شمال سوريا تحولا نوعيا لصالح المعارضة.




