٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

عبد الباقي يوسف لـ KDP.inf: هيتو ليس لديه المقدرة على حل القضية الكوردية في سوريا

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ وصف عبد الباقي يوسف، عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا، وعضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي، خطوة جامعة الدول العربية خلال مؤتمرها الأخير في العاصمة القطرية الدوحة بالايجابية، وانه حق طبيعي للمعارضة السورية، لأن النظام السوري بات فاقداً للشرعية.

وقال يوسف: لكن في المقابل، هناك دول كبرى وإقليمية تساند النظام السوري، ونتوقع معارضة قوية من حلفاء النظام السوري (روسيا والصين وإيران..)، وسيحاولون منع المعارضة ومن يقف معهم لتحقيق ذلك، لأنهم بالنهاية يدافعون عن مصالحهم بالدرجة الأولى، وليس عن مصالح الشعب السوري، لذلك بتصوري ليس بالسهولة في المنظور القريب، أن تتمكن المعارضة السورية من شغل مقعد سوريا لدى الأمم المتحدة.

وأضاف: كذلك هناك تردد من قبل الدول الداعمة للمعارضة السورية في إعطائها مقعد سوريا في الأمم المتحدة، ولا تزال المعارضة بحاجة إلى رؤى واضحة تجاه سوريا المستقبل، وكيف ستكون هذه الدولة؟ هل ستكون دولة مركزية؟ أم ستنتقل إلى نظام لا مركزي. ما هو موقف المعارضة السورية من حقوق المكونات القومية والدينية والطائفية في سوريا؟ هل ستكون سوريا المستقبل دولة ديمقراطية علمانية؟ هناك مجموعة من القضايا لا تزال تسأل عناه المعارضة السورية، وعن نوقف المعارضة منها، لأن هناك غموض حتى في علاقاتها الإقليمية والدولية.

وحول رأيه برئيس الحكومة السورية المؤقتة غسان هيتو، ومدى تمكنه من إدارة هذه الحكومة المزمع تشكيلها، قال يوسف "في الحقيقة معلوماتنا عن غسان هيتو قليلة، ولا تتجاوز عن كونه شخص متخصص، وشغل مناصب إدارية في شركات عالمية كبرى".

وأضاف: يبقى مدى نجاحه في كمية الدعم السياسي من قبل الدول الداعمة للشعب السوري، والداخل السوري، حيال مشروعه في تشكيل الحكومة، وبرنامجه المستقبلي.

وحول مدى تأييد هيتو لحقوق الكورد في سوريا- كونه كوردي الأصل- قال يوسف "لا أتصور أن لدى هيتو مقدرة على حل القضية الكوردية، أو أن يطرح مشروع لحل القضية الكوردية".

وقال: صحيح هو من أصول كوردية، لكن هو لم يأتي إلى السلطة ممثلاً عن الكورد، إنه جاء بتوجيه من جماعة الإخوان المسلمين، وحالياً لديه معارضة ليس من الكورد وحدهم، بل من قبل القوى العلمانية في سوريا، لكل هذه الأمور لا اتصور أن يتحرك هيتو لحل القضية الكوردية، خاصة أن القوى الاسلامية التي أتت بهيتو إلى السلطة يعارضون حل ديمقراطي عادل للقضية الكوردية في سوريا، خاصة الاعتراف بالهوية القومية الكوردية، وبالحقوق الإدارية للكورد.

وأضاف: الكورد في سوريا يطالبون بأن تكون سوريا المستقبل، دولة ديمقراطية علمانية.. دولة لا مركزية، دستورية، وهذا ما يتعارض مع برنامج الإخوان المسلمين، الذين يسعون لدولة مركزية تعطيهم السلطة والسيطرة في المستقبل، لذلك لا أتوقع من هيتو الكثير في هذا المجال.

حاوره: عماد برهو  

 

 

أخبار ذات صلة