قيادة كوردستان تقرر مقاطعة مجلسي الوزراء والنواب في بغداد حتى تلبية مطالبها

اربيل ـ KDP.info/ تصاعدت حدة الأزمة السياسية في العراق لتدخل في نفق جديد بإعلان رئاسة إقليم كوردستان، أمس، مقاطعتها لبغداد.
وكان وزراء ونواب الكورد قد علقوا مشاركتهم لمجلسي الوزراء والنواب الاتحاديين، منذ عدة ايام، وقرر اجتماع تراسه مسعود بارزاني رئيس الاقليم امس، الاستمرار في تعليق مشاركة الوزراء الكورد في الحكومة ونوابهم في البرلمان العراقي إلى حين تقديم التحالف الشيعي التنازلات المطلوبة من قيادة كردستان.
ففي بلاغ مقتضب صدر عن الاجتماع الثالث الذي ترأسه بارزاني، أمس، مع الكتلتين الوزارية والبرلمانية، أقرت رئاسة الإقليم المقاطعة احتجاجا على مواقف رئيس الوزراء نوري المالكي وكتلته دولة القانون والتحالف الشيعي من الأزمة السياسية الحالية.
وحسب البلاغ،:قرر الاجتماع، بعد مناقشة تطورات الوضع والمستجدات، توجيه رسالة إلى (التحالف الوطني)، تتضمن ما أكده في توجيهاته السابقة من حرص على حماية الدستور وتكريس لقيم الشراكة والتوازن والتوافق الوطني، وفي حالة عدم اتخاذ خطوات عملية وإجرائية، فإن القيادة الكوردستانية، ستلجأ إلى اتخاذ الخيارات المناسبة.
وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قال المتحدث باسم التحالف الكوردستاني، مؤيد طيب، إن رئاسة الإقليم شكلت لجنة لكتابة رسالة تتضمن جميع المطالب الواجب تلبيتها من قبل التحالف الشيعي وحكومته.




