٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

شلال كَدو: شغل المعارضة لمقعد سوريا في الجامعة والأمم المتحدة خطوة هامة لكنها متسرعة!

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أكد شلال كَدو، عضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، بأن الكورد كجزء من المعارضة السورية، يورن بأن قرار الجامعة العربية بشأن تسليم مقعد سوريا للمعارضة السورية، وجلس عليه رئيس الائتلاف الوطني السوري، معاذ الخطيب، هي خطوة جيد لكنها متسرعة، وعلى الجامعة العربية والمجتمع الدولي برمته، ترى في المعارضة السورية غير متحدة، وأن ائتلاف قوى الثورة والمعارضة لا تمثل مختلف شرائح المعارضة السورية، وكذلك المكونات السورية كافة، وجميعنا يعلم بأن المكون السوري بحركاته السياسية مغيب عن هذا الائتلاف وعن المعارضة، لذلك الائتلاف السوري المعارض غير مؤهل كي يمثل الثورة السورية، ويمثل عموم الشعب السوري.

وأضاف: نحن ندعم كافة أشكال الضغط الذي يمارسه المجتمع الدولي والدول الإقليمية على النظام السوري، لإجباره على الرضوح لمطالب الشعب السوري بغية إسقاطه.

وحول دور الكورد في المعارضة السوري، أعرب كَدو "بأن المعارضة السورية حققت انجازات على أرض الميدان، لكن المعارضة الكوردية حققت هذا الشيء منذ أمد طويل، فكوردستان سوريا بكامل مناطقها هي في قبضة القوات الكوردية، وهي خاضعة لسيطرة المعارضة الكوردية، وتحت سيطرة الهيئة الكوردية العليا، التي هي بدورها تمثل مجمل الحراك الكوردي في سوريا، إضافة إلى أن  الكورد ليسوا داخل هذه المعارضة، التي باتت تحقق انتصارات، فإن الكورد حضروا المؤتمر التأسيسي في الدوحة، الذي أعلن فيه تشكيل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، كإطار جامع للمعارضة، والكورد آن ذاك وضعوا عدة شروط لتوقيع ميثاق هذا الائتلاف، وأبرز هذه الشروط، الاعتراف بوجود الشعب الكوردي كثاني أكبر مكون في سوريا بعد المكون العربي، إضافة إلى الاقرار الدستوري بحقوقه وفق المواثيق الدولية، فضلاً عن تغيير اسم الدولة من "الجمهورية العربية السورية" إلى "الجمهورية السورية"، للتعبير عن كافة مكونات الشعب السوري، ولا يزال رد الائتلاف سلبياً على هذه المطالب الكوردية، لذلك فإن الكورد لا يستطيعون الدخول إلى هذا الائتلاف كونه لا يعترف بخصوصية الكورد، وبوجودهم على أرضه التاريخية.

 

أخبار ذات صلة