٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

أمير الإيزيديين: نريد عودة الأیزدیین الى مدنهم والعيش بأمن وكرامة

المصدر: KDP.info

هولێر-KDP.info-  قال أمير الإيزيديين مير حازم تحسين بك في كلمته بمناسبة الذكرى العاشرة للإبادة الجماعية للإيزيديين في سنجار: لقد تم ابادة الايزيديين  على يد أخطر تنظيم ارهابي متعطش للدم في القرن الحادي والعشرين.

"عندما نتحدث عن مذبحة الايزيديين  في 3 اب  2014، فإننا نتحدث عن سلسلة من المآسي التي حلت بالإيزيديين ولن تمحى من أذهاننا أبدا، وانه على مدى التأريخ طالما تعرض الايزيديين للمذابح والابادة.

واضاف “إن من تبقى من الإيزيديين هم بقايا الإبادة الجماعية والمجازر التي ارتكبت بحقهم في الماضي، ونحن نتحدث عن مجزرة الإيزيديين، فإننا نشير إلى المأساة التي لم يبق فيها أي إيزيدي في منازلهم وتم تهجيرهم ونزوحهم. الى جبل سنجار ' وآلاف الإيزيديين الآخرين نزحوا الى  إقليم كوردستان ولجأ بعضهم إلى بلدان أخرى.

وأضاف أنه "منذ بداية المجزرة قُتل أكثر من 6000 مواطن إيزيدي واختطف آلاف آخرون. وتم حتى الآن اكتشاف 94 مقبرة جماعية لمواطنين إيزيديين كما وتم تفجير العشرات من المزارات الدينية". وبالإضافة إلى الأضرار المادية التي لحقت بالإيزيديين، لكن رغم هزيمة داعش، لا يزال مصير آلاف النساء الإيزيديات المختطفات مجهولاً ولم يتم فتح القبور الجماعية ولم يتم دفن الضحايا على حسب طقوس الديانة الإيزيدية. ولا يزال آلاف الإيزيديين يعانون من الحر والبرد في المخيمات، فيما عاد اللاجئون من مناطق أخرى من العراق إلى ديارهم.

وخلال كلمته شكر مير حازم  حكومة إقليم كوردستان على مساعداتها ومواقفها خلال الكوارث والازمات التي مرت على الايزيديين قائلا: . لقد فتحوا بيوتهم ومساجدهم وكنائسهم ومدارسهم للإيزيديين وقدموا لنا كل ما في وسعهم عندما كان الإيزيديون بحاجة إلى كلمة تشجيع. موقف نێچیرڤان بارزاني لفتح مكتب إطلاق سراح المختطفين الإيزيديين والمساعدة التي قدمها رئيس الوزراء مسرور بارزاني لتقديم المساعدة المالية للنساء والفتيات الإيزيديات المُنقذات، على الرغم من الأزمة المالية التي يعيشها إقليم كوردستان، أمر يستحق الثناء للغاية، مما جعلنا أكثر إصراراً على الصمود.

وقال مير حازم  "نريد العودة إلى وطننا ومدننا بكرامة وليس بالخوف والقلق، لأننا لا نريد أن تحدث لنا مأساة أخرى. نريد أن يعود الايزيديون  إلى وطنهم بمنتهى الثقة". والعيش بسلام وامان وان يتم تقديم الخدمات وخلق البيئة المناسبة للعيش اسوة بباقي الطوائف والمكونات العراقية الاخرى.

 

أخبار ذات صلة